استعرضت ورشة عمل «مفهوم التميز المؤسسي» التي نظمها الأرشيف الوطني على مدار يومي 20-21 يوليو الجاري، مفهوم التميز المؤسسي وماهيته والمحاور التي تؤدي إلى تحقيقه، وتستهدف الورشة بلوغ الأرشيف الوطني الالتزام بأقصى معايير الجودة في الأداء، وهي تأتي انسجاماً مع برنامج المشاركة في جوائز التميز المؤسسي الذي أطلقه الأرشيف الوطني، وفيه عدد من المشاريع التطويرية تمهيداً للتقدم لشهادة «معروفون بالتميز R4E» التي تمنحها المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM، وتعدّ هذه الورشة خطوة تمهيدية إلى دليل الخدمة المتميزة، برنامج 7 نجوم في تصنيف مراكز خدمة المتعاملين.

وعرفت حسنية العلي رئيس قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني الورشة بمفهوم التميز، وارتباطه بمفاهيم عدة، فهو العطاء أكثر من المتوقع، وهو الأفكار الجديدة. وبيّنت مدى حاجة المؤسسات إلى التميز، مشيرة إلى أنه لا بد من التجديد متخذة من شركات الهواتف النقالة وتطورها أو انقراضها مثالاً على ذلك، ومبينة أن التميز ليس لصالح المؤسسة فحسب وإنما هو لصالح الشخص المتميز نفسه، خصوصاً في بيئة يتحقق فيها الثواب والعقاب.

وتناولت الورشة الممكنات التي تساعد على تمهيد الطريق نحو التميز، وقارنتها بما وثّقه التقرير السنوي لعام 2013كاشفة عن أهم مجالات القوة التي عكسها تقرير الأداء.أبوظبي - البيان