بدعم من دبي العطاء، قامت اليونيسيف بتوفير المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية في المخيمات التي أنشئت لسكان هاييتي بعد الزلزال الذي ضربها في 2010. وبين عامي 2010 و2011، عملت اليونيسيف على تحسين مصادر المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية في 220 مدرسة، بما في ذلك توفير المراحيض والمغاسل. وقد شمل البرنامج أيضاً توزيع أقراص الكلور والصابون وملصقات لنشر التوعية حول الوقاية من الكوليرا.

وأدى الزلزال الذي ضرب هاييتي إلى تهجير ما يزيد على مليون شخص، وقد أجبر الكثير منهم على السكن في مخيمات ما صعّب الوصول إلى مياه نظيفة ومرافق صحية سليمة. وقد أدت هذه الكارثة الطبيعية إلى تضرر أو تدمير ما يزيد على 5 آلاف مدرسة.

وساعدت دبي العطاء على تحسين رفاه الأطفال في هاييتي عبر إدخال أنشطة المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية إلى المدارس الأساسية. وفي إطار هذا البرنامج، دعمت دبي العطاء توفير مرافق مستدامة للمياه والمرافق الصحية في المدارس عبر تعزيز موقع الطفل كمفتاح التغيير واعتبار المدرسة »مركز التميّز« في ما يخص الصحة والنظافة في المجتمع.

وعملت دبي العطاء، بالتعاون الوثيق مع اليونيسيف، في المدارس التي تعتبر أولوية بالنسبة إلى وزارة التعليم، وجرى وضع لائحة بـ220 مدرسة وافقت عليها وزارة التعليم. وعبر هذا البرنامج تمكنت دبي العطاء من مساعدة 132 ألف طفل و6,600 مدرس، وأكثر من 20 ألف طفل سيستفيد في المستقبل عند ارتياده المدرسة من المياه والمرافق الصحية والمغاسل المناسبة للأطفال.

وتعكس جهود دبي العطاء في هاييتي موضوع الحملة الرمضانية لعام 2014 التي تطلقها المؤسسة تحت عنوان »ماذا لو...« من أجل نشر الوعي حول أهمية التعليم كإحدى الأدوات الأساسية في كسر حلقة الفقر.