استحضر المشاركون في المجلس الرمضاني لزايد غانم المزروعي في أبوظبي ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، مستذكرين إنجازاته العظيمة وما قدمه من عطاء لهذا الوطن.
كما أكد المشاركون أهمية تفعيل الاليات الخاصة بتوطين القطاع الخاص ورفع نسبة التوطين في المؤسسات الخاصة، مشيرين الى انه يجب الا يكون هناك تحرج من قبل المواطنين في العمل في أية مهنة وعلى المواطن ان يقتحم العديد من مجالات العمل التي لم يدخلها بعد.
وقد افتتح المجلس زايد غانم المزروعي مؤكدا ان المغفور له الشيخ زايد قدم الكثير لدولة الإمارات، حيث لم يدخر طول فترة حياته جهدا لتحقيق مصلحة المجتمع والإنسان الإماراتي، فكان الأب والمعلم والقائد الذي يتلمس كافة احتياجات شعبه دون تمييز.
ولفت الى أن كل المواطنين والمقيمين وشعوب العالم، أحبت الشيخ زايد من قلوبها، وذلك لما قدمه للبشرية من عطاء بلا حدود وكرم غير مسبوق، وهو ما زرعه في قادتنا ليسير على نهجه اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الإمارات.
من جانبه أفاد خالد زايد المزروعي: أن شعب الإمارات يعيش منذ أيام زايد في خير ورخاء، ولم يقصر شيوخ الإمارات بعد المغفور له في تحقيق كل ما يصبو إليه أبناء هذا الوطن، مشيرا الى أن ما حققه الشيخ زايد خلال فترة زمنية قصيرة لم يكن أحد ليستطيع أن يقوم به، فقد وصل بالإمارات إلى مكانة عالمية مرموقة على جميع المستويات.
ونوه بأن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، شخصية استثنائية، حيث امتلك رؤية ورسالة عظيمة، ساعده على تحقيقها الصفات القيادية التي وهبها الله له، الأمر الذي جعله علماً شامخاً وشمساً تضيء تاريخنا العربي.
التوطين
وقال محمد سهيل: ان سياسات التوطين الحكومي التي اعتمد تطبيقها من خلال فرض نسبة توطين محددة على القطاع الخاص، قد أثبتت فعاليتها في بعض القطاعات على غرار القطاع المصرفي الذي شهد نسب توطين مرتفعة.
وحذر من لجوء بعض شركات القطاع الخاص الى اساليب وطرق تهدف من خلالها الى التهرب من اجراءات التوطين في حال فشلت هذه السياسة في إثبات جدواها الاقتصادية على المدى الطويل بسبب ارتفاع رواتب المواطنين، مؤكداً ضرورة تحمل الدولة لجزء من رواتب المواطنين خلال العامين الأولين لبدء عملهم بالشركة الى حين اكتسابهم الخبرات اللازمة والتي ستفرض على الشركة دفع راتبهم بالكامل، للحفاظ عليهم.
واشاد غانم زايد المزروعي بالدور الذي تلعبه برامج المنح التدريبية التي أطلقتها العديد من الشركات الإماراتية الحكومية لابتعاث المواطنين إلى الخارج، في اكساب الكوادر الاماراتية الخبرات الضرورية للعمل في القطاعات التي تركز على الاقتصاد الوطني، مشيرا في الوقت نفسه الى ضرورة اعتماد سياسات تسهم في رفع نسبة التوطين في المؤسسات الخاصة، وان تواكب هذه السياسات برامج لتطوير المهارات للقوى البشرية المواطنة وتحفيزها للاستمرار والتطور في سوق العمل على أن تكون في إطار سياسة متكاملة.
ولفت أحمد علي الى ان ارتفاع الرواتب في القطاع الحكومي يشكل عامل نفور للعاملين من التقدم للعمل في القطاع الخاص، خاصة ان الانتاجية المطلوبة تعتبر عالية بالمقارنة بالعمل في القطاع الحكومي، لافتاً إلى أن الموظفين المواطنين يفضلون الوظائف الحكومية نظرا لما تقدمه من مستوى دخل جيد باوقات عمل اقل مع استقرار وظيفي.
الزواج
وطالب مرشد فارس المزروعي بتفعيل الدور الاجتماعي للمؤسسات الحكومية والخاصة في مجال تشجيع الشباب والشابات للإقبال على الزواج، وتنظيم ورفع اجمالي عدد حفلات الزواج الجماعي التي يتم تنظيمها سنويا.
وأكد حمود المنصوري أهمية نشر ثقافة الحد من تكاليف الزواج المبالغ فيها، وذلك من خلال تشجيع فكرة الزواج الجماعي، مشيرا الى ان تجربة الاعراس الجماعية اثبتت نجاح هذه الخطوة لما تمثله من ظاهرة وطنية يحتذى بها لتكريس مبادئ وتقاليد اصيلة في المجتمع، كونها تساهم في تشجيع الزواج بين المواطنين والمواطنات وحل مشكلة غلاء المهور.
