وقعت الخميس الماضي اليونيسيف ووزارة التعاون والتنمية الدولية (MICAD) بدولة الإمارات اتفاقية تعاون لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والغذائية، لدعم محاربة خطر سوء التغذية بين الأطفال السوريين المتضررين من الصراع الدائر. وقال ممثل اليونيسيف لمنطقة الخليج الدكتور إبراهيم الزيق: «يساور اليونيسيف وشركاءها قلق بالغ إزاء التدهور في الحالة التغذوية للأطفال السوريين في الداخل السوري ودول اللجوء، إذ إن سوء التغذية هو السبب الكامن وراء وفيات الأطفال، فهو يتسبب في إضعاف نظام المناعة، ما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بأمراض أخرى».
وقد أصبح سوء التغذية يشكل تهديداً صامتاً بين الأطفال السوريين، إذ يرتبط ارتباطاً مباشراً بالبيئات الملوثة والماء غير الصالح للشرب، وانتشار الأمراض، والافتقار إلى التحصين، وممارسات التغذية غير السليمة للأطفال الصغار. وقد أبلغ عدد من الأطباء في سوريا والدول المجاورة بزيادة عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد والمرضى القادمين للعلاج.
وقد تقدمت دولة الإمارات لتدعم استجابة اليونيسيف بمساهمة قدرها 7 ملايين دولار أميركي، لمساندة الأنشطة العلاجية والوقائية من هذا الخطر. وتشمل الأنشطة تحديد الأطفال ممن يعانون سوء التغذية، وتوزيع مواد التغذية الوقائية والعلاجية، وتقديم المشورة، وتعريف القائمين على تغذية الرضع وصغار الأطفال بأسس التغذية السليمة.