نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين بمناسبة الاحتفاء بيوم العمل الانساني الإماراتي (حب ووفاء لزايد العطاء) معرضا للصور الفوتوغرافية بعنوان (زايد الوفاء) والذي نظم بهيئة الامارات للهوية بأم القيوين، حيث احتوى المعرض على 25 صورة تجمع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأبرز زعماء العرب.

إضافة إلى صور أخرى تجمعه مع شيوخ الامارات، وافتتح المعرض عبدالله علي بو عصيبة مدير المركز الثقافي بأم القيوين محمد سعيد التلاي مدير مركز الإمارات الهوية بأم القيوين، كما ضم المعرض عرضا لأهم الكتب التي تحتضنها مكتبة وزارة الثقافة تناولت سيرة المغفور له باللغتين العربية والانجليزية وأبرز المؤلفين الذين تناولوا مراحل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة على يدي زايد، كما تم خلاله توزيع 300 وجبة بمشاركة 60 طفلاً وطفلة.

وقال ابوعصيبة ان المغفور له الشيخ زايد استلهم الحكمة من بساطة العيش، فكان مبلغ طموحه أن يتآلف الناس فلا يتباغضون وأن يتحابوا ولا يتخاصمون، مبيناً أن في سيرة حياته كانت سيرة دولة اتحدت من التجزئة واستطاعت أن تعلم الآخرين دروساً في الاقتصاد والتنمية والعمران، وأن تقدم تجربة مفادها أن القيادة كياسة،.

وأن الزعامة الحقة هي التي تنوب أعمالها عن كلامها وإنجازها عن لمساتها وكان ذلك هو الملمــح الأكبر لقيادة زايد وفلسفته في الحكم والإدارة، مبينا أن في عهده شهدت الدولة تطورا اقتصاديا في كافة المناحي الاقتصادية والثـــقافية والاجتماعية، فانتشرت المدارس والجامعات وشيدت المستشفيات وتم رفدها بأفضل الخدمات والأجهزة الطبية وتوفير العناصر الطبية ذات الخبرات الواسعة من أطباء وكادر تمريضي وفني، إضافة إلى تحسين الطرق ومد الجسور.

وأشار إلى اهتمام الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بالعلم لأنه يعد نوراً يضيء العقول المتخلفة ونبراساً يفتح الدروب المظلمة، وهو الطريق الوحيد الذي يجب أن تسلكه أي أمة ترغب في أن تقيم حضارة عظيمة تفاخر بها بين الأمم، مبينا أن جميع هذه المبادرات تصب في خدمة المجتمع وتعزز التكافل والتلاحم المجتمعي التي تحرص عليه الدولة، وأن المركز حريص على إقامة البرامج المجتمعية التي تخدم المجتمع وتشارك من خلالها جميع أفرادها على اختلاف فئاتهم العمرية.

وأضاف أن المركز الثقافي نظم بمناسبة هذا اليوم العديد من الورش والبرامج الدينية والثقافية حيث نفذ ورشة بعنوان (مقولات في حب زايد) شارك فيها الاطفال في كتابة أجمل الكلمات وأروع العبارات حبا ووفاء لزايد العطاء وذلك من خلال إعداد بطاقات حب وعرفان لهذا الرجل العظيم، إضافة إلى مشاركة الأطفال بإلقاء قصائد شعرية تناولت أمجاد زايد والافتخار بخصاله وكرمه، تلاها مسابقات ثقافية قدمها أمناء المكتبة، إضافة الى تنظيم فعالية الافطار الجماعي شارك فيه أكثر من 60 طفلا وطفلة بصحبة أولياء أمورهم ما كان له الاثر الطيب من إرساء قواعد المحبة ومشاركة الاخرين.

إضافة الى مشاركة فريق الخدمة التطوعية (عطاء) التابع للمركز الثقافي بأم القيوين في العديد من المبادرات التطوعية، حيث نفذ المتطوعون مشروع سقيا من خلال توزيع الماء البارد والمرطبات على فئة الخدمة العامة إضافة إلى المشاركة مع مركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين في توزيع 300 وجبة على العمال وتوزيع وجبات الافطار على الصائمين في إمارة أم القيوين بمشاركة 60 طفلاً وطفلة.