قدم مشروع حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر خلال عام 2014 أكثر من 126 ألف وجبة غذائية جاهزة، تم توزيعها على المحتاجين في مناطق مختلفة من إمارة أبوظبي، استفاد منها آلاف المحتاجين من فئة الأيتام وحاضنات الأيتام والعمال وذوي الدخل المحدود والأسر المتعففة، إذ تضمنت، إضافة إلى الوجبات، توزيع 3 أطنان تقريباً من اللحوم، وطن من الدواجن، و19 طن فواكه وخضراوات، و200 طرد غذائي، وطن تمر، كما وزع البرنامج خلال رمضان الجاري حتى الآن 74 ألف وجبة، تنوعت ما بين وجبة غذائية وكسر صيام.
وأكد سلطان الشحي، مدير مشروع حفظ النعمة، في تصريح لـ«البيان»، أنه خلال العام الماضي 2013، قدّم برنامج حفظ النعمة 343,696 وجبة ساخنة ومواد غذائية جافة، تنوعت ما بين مواد تموينية ولحوم ودواجن وخضراوات وفواكه وتمور ومياه شرب وطرود غذائية، واستفاد من المشروع ما يقارب 280,000 شخص من المحتاجين.
وقال إن مشروع حفظ النعمة الذي أُطلق منذ عام 2002، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، أسهم في توفير الغذاء والملبس لمن يحتاج بطرائق تحفظ كرامة الإنسان، وترسيخ مبدأ العطاء والإحسان، وترسيخ مبدأ عدم الإسراف في المأكل والملبس، والاستفادة من فائض الولائم والمناسبات، لتوفيرها في وجبات ضمن شروط صحية ونوعية للمحتاجين.
قيم
وأشار إلى أن «المشروع يأتي تعزيزاً للقيم التي حثنا عليها ديننا الإسلامي في حفظ نعم الله، من خلال ثقافة حفظ النعم، بدلاً من التبذير ورفع حجم مخلفات الأغدية في البيئة، وبذلك نسهم في المحافظة على بيئة دولتنا، كما نسهم في توعية مختلف أفراد المجتمع، بالحفاظ على النعمة، وكيفية حفظها، وإمكانية أن يستفيد منها الآخرون».
وأوضح أنه إلى جانب الوجبات، فإن البرنامج يقدم الطرود الغذائية للأسر المتعففة، إذ وزع خلال شهر شعبان الماضي 300 طرد على 300 أسرة متعففة وأسر الأيتام، كما نفذ برنامج كسر الصيام، من خلال توزيع وجبة لعابري السبيل، بالتعاون مع شركة أدنوك خلال أوقات الإفطار في شهر رمضان.
شروط
وفيما يتعلق بالشروط الواجب توافرها ليتمكن مشروع حفظ النعمة من جمع التبرعات العينية والغذائية، قال الشحي «يتوافر لدينا مستودع لحفظ الأغدية، وفي الحقيقة نحن نقوم بحفظ الغذاء الجاف أيضاً، أما الغذاء المطبوخ، فيتم بعد التأكد من سلامته من خلال فريق مختص، بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، توزيعه في اليوم نفسه، كما يتم توزيع طرود غذائية أو مواد غذائية جافة شهرياً».
وأوضح أن المشروع يجمع الوجبات الجاهزة المطبوخة من الولائم الكبيرة، بحيث يمكن أن يجمع 100 وجبة، ويتم التنبيه على المستفيد من وجبات المشروع بأن هذه الوجبات جاهزة وغير قابلة للتخزين أو إعادة تسخينها بطرائق عدة، إما بطريقة شفوية، وأيضاً بعبارة مكتوبة على أدوات التوزيع.
وحول الوجبات التي تأتي من الفنادق، أوضح أنه يتم تسلُّم الوجبات المطبوخة الجاهزة، بالتنسيق مع القائمين على تنظيم الحفلات وقسم الصحة بالفنادق، وتكون تحت مسؤولية قسم الصحة بالفندق، أما بالنسبة إلى البيوت أو الخيام التي تقام بها المناسبات الخاصة، فيشترط أن يكون عدد الوجبات المتبرع بها خمسين وجبة كحد أدنى.
وأكد أن مواعيد تسلُّم الوجبات يكون في وقت تقديم الوجبة، مثال: وجبة الغداء يتم تسلمها في وقتها، فهناك بعض الناس يتصل في وقت العشاء ليتبرع بوجبة الغداء، كما يشترط تسلُّم الوجبات من البيوت التي لم تمس بالأيدي ومحكمة الحفظ أو الإغلاق، ويتم تسلُّم الطبق الرئيس والفواكه الكاملة غير المقطعة، فيما يشترط تسلُّم اللحوم طازجة من المسلخ فقط، ولا يتم استقبال أي لحوم من البيوت أو المزارع.
وأكد أن الهلال الأحمر، ممثلة بإدارة المتطوعين، تسعى لإشراك المتطوعين في جميع أعمال مشروع حفظ النعمة، والتعاون قائم بين إدارة المشروع وإدارة المتطوعين، إذ يعمل المتطوعون في الأعمال المناسبة لكل متطوع.

