عبر المجتمعون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية في الفجيرة التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية عن فخرهم واعتزازهم انهم من ابناء زايد وتركز الحديث عن مآثر المغفور له الشيخ زايد في ذكرى رحيله "مآثر الشيخ زايد، رحمه الله"، عن سماحة وسخاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وعن ما حملته هذه الشخصية الفذة من صفات وأخلاق جاد بها على شعبه ومواطني الدول العربية والإسلامية والعالم أجمع.

حيث عقد المجلس في ضيافة ابراهيم سعد مدير دائرة الإحصاء بإمارة الفجيرة بإدارة الشيخ حسن ابو العينين واعظ هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالفجيرة وحضور كل من سالم مكسح مدير دائرة الأشغال بالفجيرة ومحمد الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية وعلي بن ربيعة من إدارة صندوق الزكاة وحمد بن عبدالله الشرقي من مركز التنمية الاجتماعية بعدد كبير من الحضور.

حيث دار حديث المجلس عن المغفور له الشيخ زايد الذي وصفه الشيخ حسن أبو العينين بالهبة من الله إلى شعب الإمارات فقد كان رجلا رحوما وشفوقا، عادلا، كريما، وشجاعا لا يتوانى عن اتخاذ القرارات المناسبة التي تخدم صالح الدولة.

وأضاف أن المغفور له الشيخ زايد امتلك قلباً عامراً بالعطاء للجميع ولا تقف مواقفه الإنسانية أمام الحدود بل تتجاوزها إلى كافة بقاع الأرض، وزايد هذا القائد لم يكن يوماً رجل أقوال ولكنه رجل فعل وعمل، وقد كانت وما زالت أياديه تمتد في صمت لتبني مدرسة أو مسجداً أو مستشفى أو مدينة سكنية، وذلك من خلال أبنائه ومؤسساته الخيرية التي أنشأها، رحمه الله.

مساعدات

وأوضح خلال الحديث عن العطاء الذي شهدته مصر في عهد زايد الخير وحتى الآن مشيراً إلى أن حب الشيخ زايد، رحمه الله، لم يقتصر على أبنائه المواطنين، بل كانت جميع شعوب دول العالم تحبه، حيث قدم الكثير من المشاريع والمساعدات السخية للعديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، التي دائماً تتذكر مآثره وعطاءه، لتحفر اسمه في ذاكرة الشعوب الأخرى.

وأكد ابراهيم سعد أن ما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من تطور وتقدم ومنجزات إنما هو نتاج غرس الشيخ زايد الخير الذي بذل كل جهده للارتقاء بالمواطن والوطن، مشيراً إلى أنه قدم لشعبه الحياة الكريمة والرفاهية، ووفر لهم الأمن والأمان. فقد حظي، رحمه الله، باحترام متزايد بين مواطنيه والعرب والعالم، لما قدمه للإمارات وشعبها من طمأنينة وازدهار، وللعرب والإنسانية جمعاء من دعم استحق عليه لقب زايد الخير، حيث غطت جهوده الإنسانية الواسعة ولا تزال مناطق كثيرة من العالم، بالإضافة إلى النهج القويم الطيب الذي تركه، رحمه الله، وسيظل يخلده أبد الدهر وسيجعله دائماً حاضراً في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.