يعد الاستثمار في برامج الصحة المؤسسية أحد أكثر الطرق فعالية لتحسين أداء العمل، حسبما كشفته دراسة بحثية أجرتها شركة ميد. وأظهرت نتائج الدراسة أنه يمكن للشركات أن تشهد زيادة في عائدات الاستثمار بنحو 300 في المئة عند إنفاق المال على مبادرات الصحة المؤسسية وقالت ميساء نصر الله، وهي مستشارة بارزة في شؤون الصحة والسلامة والبيئة، ورئيسة فرع معهد السلامة والصحة المهنية في دولة الإمارات، إنه من المهم للغاية أن ندرك العلاقة بين التكاليف والفوائد حين يتعلق الأمر ببرامج الصحة، ففي حين يبدو الأمر كأنه مكلف، فإن الدراسات تظهر أنه في مقابل كل درهم يتم إنفاقه على برامج الصحة يتم توفير 4 دراهم بفضل انخفاض نسبة التغيب وتبديل الموظفين، فضلاً عن زيادة إنتاجيتهم.
وشدد الدراسة على ضرورة أن تقدر الشركات الالتزام المطلوب لتقديم برنامج ناجح في مجال الصحة والسلامة. وأكدت د. فرحانة بن لوتاه، اختصاصية الطب الباطني التي تترأس برنامج التثقيف المهيكل «سكري» بمركز داء السكري في لندن، أن الخطوات الذكية والبسيطة للحصول على نمط حياة صحي تكمن في اتباع نظام صحي متوازن، وممارسة التمرينات الرياضية بانتظام، ومنها المشي السريع مدة 30 دقيقة يومياً، وهو ما يمكن تطبيقه بسهولة نسبية في مكان العمل.