وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتنفيذاً لاستراتيجيتها وخططها الطموحة لتلبية احتياجات التنمية الشاملة من الطاقة الكهربائية والمياه التي تتوافق مع خطة دبي الاستراتيجية، تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي على رفع كفاءة وقدرة البنية التحتية لإنتاج ونقل وتوزيع المياه والكهرباء من أجل الوفاء باحتياجات المستهلكين والمطورين وقطاعات الأعمال الأخرى في ظل النمو المتواصل في الطلب على الكهرباء والمياه وللوفاء بكل احتياجات إكسبو 2020، حيث وضعت الهيئة مخططات عامة للأعوام العشرة المقبلة لرفع القدرة الإنتاجية وتطوير شبكات النقل والتوزيع وملحقاتها .

والتي يتم تحديثها كل عام وفق معطيات وتوقعات الطلب والاستهلاك المستقبلي من خلال استشراف المستقبل والمعلومات المستقاة من الخطط التنموية الشاملة التي ترسمها الحكومة وبيانات ومعلومات مشاريع المطورين وقطاع الأعمال، وبيانات النمو السكاني ونمو الناتج المحلي الإجمالي من خلال التواصل المباشر والشراكات الاستراتيجية.

 بهذه الكلمات بدأ سعيد محمد الطاير – العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة – حديثة لـ«البيان»، مؤكداً في البداية أن الهيئة تمتلك بنية تحتية حديثة وقوية وعلى مستوى عالمي سواء في مرافق الإنتاج أو شبكات النقل والتوزيع وملحقاتها تعمل على خدمة أكثر من 652 ألف حساب استهلاك للكهرباء و580 ألف حساب استهلاك للمياه، حيث بلغ استهلاك العام الماضي من الكهرباء 37.478 جيجاواط ساعة ومن المياه أكثر من 100 مليار جالون.

«طموح إمارة دبي لا يعرف التوقف ولا التردد»، بهذه الجملة أكد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة التزامها الراسخ بتلبية كل احتياجات الإمارة من الكهرباء والمياه على مدى الأعوام الماضية وأيضاً خلال الفترة المقبلة مؤكداً أن التخطيط الذكي والمنظم مكن الهيئة من تلبية كل احتياجات الإمارة.

وأضاف الطاير إن الهيئة ستقوم أيضاً بفتح المجال أمام القطاع الخاص لجذب رؤوس الأموال في مجال إنتاج الطاقة من الفحم النظيف والطاقة الشمسية، حيث ستقوم الهيئة بامتلاك 51% من تلك الشركات، مؤكداً أنه لا نية للهيئة لرفع تعرفة الكهرباء والمياه في الإمارة خلال الفترة المقبلة. وفيما يلي أبرز محاور الحوار.

كم تبلغ قيمة استثمارات الهيئة في المستقبل المنظور؟

إذا تطرقنا إلى استثمارات الهيئة للأعوام الخمسة التي بدأت بالعام الحالي 2014، نجد أن الإنفاق الاستثماري يبلغ 55 ملياراً و216 مليون درهم موزعة على قطاعات الهيئة، حيث يبلغ الاستثمار اللازم في قطاع الإنتاج 31.605 مليار درهم، وقطاع نقل الطاقة 8.621 مليارات درهم، وتوزيع الطاقة 9.369 مليارات درهم بينما يحتاج قطاع المياه إلى استثمارات تصل إلى 5.621 مليارات درهم.

ولدى الهيئة استراتيجية خطة واضحة لتمويل مشاريعها وتوسعاتها تعتمد على الجدوى الاقتصادية وأهمية المشاريع التي تخطط لها وتتبناها بغرض الوصول بالإنتاجية والكفاءة والأداء المالي إلى أعلى المستويات.

 إنجازات غير مسبوقة

حققت «هيئة كهرباء ومياه دبي» نتائج منافسة تفوقت بها على نخبة الشركات الأوروبية والأميركية في الكفاءة والموثوقية.

• تجلى ذلك بخفض نسبة الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء إلى 3.46% مقارنة مع نسبة 6-7% في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

• انخفضت نسبة الفاقد في شبكات المياه إلى 10.4% مقارنة مع 15% في أميركا الشمالية لتحقق بذلك معدلات عالمية رائدة على صعيد خفض الفاقد المائي.

• تمكنت الهيئة من تحقيق أفضل النتائج العالمية في معدل الانقطاع لكل مشترك سنوياً، والذي بلغ 5.62 دقائق مفقودة للمشترك قياساً مع 16.4 دقيقة المسجلة لدى نخبة شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي.

• أسهمت إنجازات «هيئة كهرباء ومياه دبي» في تبوؤ دولة الإمارات المرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرابعة عالمياً في سهولة الحصول على الكهرباء بحسب نتائج تقرير «ممارسة أنشطة الأعمال 2014» الذي أصدره «البنك الدولي».

ما هي أهم مشاريع الهيئة الحالية، وما مدى مشاركة القطاع الخاص فيها؟

لمواكبة النمو المتواصل في الطلب على خدماتها، تعمل الهيئة على تطوير بنيتها التحتية لتتماشى مع مختلف الاحتياجات لكل قطاعات الاقتصاد الوطني، حيث تسعى لرفع قدرتها الإنتاجية الحالية التي تبلغ 9656 ميجاوات من الكهرباء و470 مليون جالون مياه محلاة يومياً من خلال:

• مشروع توسعة المحطة «M» بجبل علي بقدرة إنتاجية بحدود 600 - 700 ميجاوات لتصل القدرة الإجمالية للمحطة 2.700 ميجاوات.

• مشروع محطة حصيان لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام تقنية الفحم الحجري النظيف (وهو مشروع بنظام المنتج المستقل IPP) وبقدرة مركبة 1200 ميجاوات ومن المخطط أن يتم تشغيل الوحدة الأولى في عام 2020.

• المشروع الثاني من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ميجاوات باشراك القطاع الخاص.

• مشروع الشبكة الذكية بكلفة بلغت سبعة مليارات درهم.

• مشاريع طموحة لرفع الكفاءة الإنتاجية لمحطاتها.

 أما شبكات النقل والتوزيع للكهرباء، فهناك مخطط عام لتوسعتها ورفع قدرتها من خلال مشاريع متعددة.

وفي قطاع المياه، لدينا العديد من المشاريع التطويرية من أهمها شبكات جديدة لنقل وتوزيع المياه وتطوير للشبكات الحالية لرفع كميات التدفق المائي لتلبية النمو المتواصل في الطلب على المياه.

 هل لك أن تحدثنا عن المبالغ التي تم رصدها في ميزانية عام 2014 لمختلف الاستخدامات وعلى وجه الخصوص المشاريع الجديدة وكذلك التوسعات سواء في محطات الإنتاج أو شبكات النقل والتوزيع؟

يمكنني إيجاز ميزانية عام 2014 في أنها تصل إلى 20 ملياراً و560 مليون درهم، مقسمة إلى ثلاث موازنات هي الموازنة التشغيلية وتبلغ المبالغ التي تم رصدها 13 ملياراً و150 مليون درهم، أما الموازنة الإدارية الرأسمالية فتبلغ 351 مليون درهم، بينما تبلغ موازنة المشاريع والمشتريات الرأسمالية 7 مليارات و58 مليون درهم.

 ما تحضيرات هيئة كهرباء ومياه دبي لاستضافة معرض إكسبو العالمي 2020؟

نحن في الهيئة مستعدون تماماً لاستقبال إكسبو 2020 ومستعدون لتلبية كل احتياجات المعرض من الكهرباء والمياه بالتوازي مع الوفاء باحتياجات خططنا الاقتصادية والاجتماعية والنمو المتواصل في الطلب على خدماتنا. ونؤكد أن شبكتنا حديثة وذات كفاءة واعتمادية عاليتين. وتتماشى استراتيجيتنا بالكامل مع شعار معرض إكسبو العالمي 2020 في دبي «تواصل العقول.

. وصنع المستقبل»، والموضوعات الفرعية الثلاثة المتمثلة في الاستدامة والتنقل والفرص. ونحن ملتزمون بتنفيذ الوعد الذي قطعه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باستضافة أفضل نسخة لمعرض إكسبو يمكن أن يشهدها العالم على الإطلاق.

 ماذا عن دوركم في تحول دبي إلى مدينة ذكية؟

نسعى دائماً نحو تطوير خدماتنا والأخذ بأحدث التقنيات، حيث قطعنا شوطاً كبيراً في هذا المجال، تعزيزاً لمبادرة الحكومة الذكية التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، للمساهمة في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للشركاء والمتعاملين، وتحويل دبي إلى المدينة الأذكى في العالم خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يكفل إدارة كل مرافق وخدمات المدينة عبر أنظمة ذكية ومترابطة تستهدف الانتقال لنوعية جديدة من الحياة لجميع سكان إمارة دبي وزوارها.

وتطبيقاً لرؤية صاحب السمو ومبادراته، تساهم الهيئة في بناء مدينة دبي الذكية عبر ثلاث مبادرات ذكية جديدة، تحقق التنمية المستدامة في الإمارة. تتمثل المبادرة الأولى في تشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب لوحات كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، حيث ستقوم الهيئة بربطها مع شبكة التوزيع، مما يشجع على استخدام الطاقة المتجددة وزيادة نصيبها في إنتاج الكهرباء.

والمبادرة الثانية هي التطبيقات الذكية لسرعة توصيل الخدمة، وسرعة الاستجابة من خلال الإعادة الفورية للتيار، وكذلك الاستهلاك الذكي وترشيده من خلال العدادات الذكية بما يحقق السعادة والرفاهية للمواطن والمقيم واستدامة الموارد. أما المبادرة الثالثة فشملت إنشاء بنية تحتية ومحطات لشحن السيارات الكهربائية.

وقد قامت الهيئة بوضع استراتيجية واضحة لبناء واحدة من أفضل شبكات المياه والكهرباء الذكية في العالم باستثمارات تصل إلى 7 مليارات درهم. ويتيح لنا هذا الاستثمار بناء أنظمة بنية تحتية قوية تدعم برامج إدارة الطلب. كما نخطط لتركيب 200 ألف وحدة جديدة من العدادات المتطورة للاشتراكات الجديدة، واستبدال كل العدادات الميكانيكية والكهروميكانيكية القديمة خلال الـ 5 سنوات المقبلة، ليصبح إجمالي العدادات الذكية مليون ومائتي ألف عداد في السنة.

وفي مواكبة لمبادرة الحكومة الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة حرصت الهيئة على إطلاق النسخة المحدثة من تطبيقها على منصة IOS7 لجهازي الآي فون والآي باد في أكتوبر 2013، وتلاها منصة الآندرويد في نوفمبر 2013.

 كما تعددت الخدمات والخواص التي يقدمها تطبيق الهيئة في نسخته الجديدة لتصل إلى أكثر من 150 خدمة وخاصية تحمل العديد من المزايا للمستخدمين وذلك لمنحهم الراحة الكاملة لإنجاز مختلف معاملاتهم في الوقت المحدد؛ ومن ضمن هذه المميزات احتواء التطبيق على أقوال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإمكانية التواصل مع موقعه الإلكتروني الخاص.

كما توفر الهيئة جميع خدماتها للمتعاملين عبر تطبيقها الذكي الذي يدعم منصات آبل، وأندرويد، وعبر تطبيق الموقع الإلكتروني (ديوا.إمارات) للهواتف المحمولة. إضافة إلى توفر تطبيقاتها الأخرى على المنصات التشغيلية مثل بلاكبيري، ويندوز، وويندوز فون، وأنظمة تشغيل أجهزة سامسونج للترفيه المنزلي، وعبرeLife من اتصالات، والساعات الذكية من سامسونج (Samsung Gear).

يجدر بالذكر بأنه على مدى السنوات الماضية شهد التطبيق نمواً ملحوظاً، فقد تم تحميله أكثر من 26 ألف مرة في 2010، أما في 2011 فقد فاقت عدد مرات تحميله 82 ألف مرة محققاً بذلك زيادة بنسبة %208 منذ إطلاقه، وحقق في 2012 أكثر من 124 ألف تحميل بنسبة زيادة %51.44 عن العام السابق،.

وفي 2013 بلغت مرات التحميل أكثر من 206 آلاف مرة، ما يعكس تفاعل المتعاملين المستمر مع مختلف خدمات الهيئة الذكية، حيث بلغت نسبة ارتفاع التحميل الآن إلى %65.92 وحتى يومنا هذا تجاوزت مرات التحميل 690 ألف تحميل.

 مقارنة بالدول المجاورة، ما هو وضع دبي في إنتاجية الطاقة والمياه؟

تسعى هيئة كهرباء ومياه دبي سعياً دؤوباً في طريق الاستدامة وقد قطعت شوطاً كبيراً في هذا السبيل سواء بالتزامها برؤية الإمارات 2021، وتبنيها للمبادرة طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة».

إضافة إلى التزامها باستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، والتي تهدف إلى الحد من استهلاك المياه والطاقة بنسبة 30٪ بحلول عام 2030، بالإضافة إلى تنويع مصادر الطاقة مع التركيز على مصادر الطاقة المتجددة.

 وتهدف استراتيجيتنا التي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي إلى تحقيق مزيج متنوع للطاقة بحلول عام 2030 بالاعتماد على نسبة 71٪ من الغاز الطبيعي، و12% من الطاقة النووية، و12٪ من الفحم النظيف، و5% من الطاقة الشمسية.

 ماذا حققت دورة معرض ويتيكس 2014، معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة، التي أقيمت في شهر أبريل الماضي؟

أقيم المعرض بالتزامن مع فعاليات «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2014» تحت شعار «شراكات عالمية لمستقبل مستدام» وبمشاركة أبرز الخبراء في مجالات الطاقة والمال والأعمال، إلى جانب القيادات الحكومية والمنظمات الدولية. وحققت القمة العالمية للاقتصاد الأخضر نجاحاً فاق التوقعات.

وأسفرت القمة عن إعلان دبي وهو عبارة عن التزامات، وارتباطات لدعم وترويج الاقتصاد الأخضر سواءً على المستوى الإقليمي والعالمي، حيث تلتزم دبي بمواصلة الارتقاء بالقمة العالمية للاقتصاد الأخضر للترويج للاقتصاد والأعمال الخضراء استعداداً لمعرض إكسبو 2020، وتحقيقاً لرؤية الإمارات 2021، وتعزيزاً لمكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الأخضر. كما ستسعى الإمارة لضمان مشاركة المعنيين بشكل مستمر للتحضير والإعداد للدورة المقبلة من القمة التي ستعقد العام المقبل 2015 ومتابعة ما أسفرت عنه الدورة الحالية للقمة.

وستقوم دبي بدعم جهود المنظمات العالمية من أجل مواصلة تطوير القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، حيث حظيت القمة في دورتها الأولى على دعم العديد من المنظمات الدولية المرموقة مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

بالإضافة إلى ذلك ستساهم دبي في دعم جهود الأمم المتحدة، وريو 20، والمناخ العالمي من أجل إنجاح قمة الطريق إلى باريس. وتمثل هذه القمة العالمية للاقتصاد الأخضر حجر الأساس من أجل تضافر الجهود بين قطاعات الأعمال والتمويل والقطاعات الحكومية من أجل التوصل لاتفاق ملزم في باريس 2015.

كما ستتواصل هذه الجهود في القمة العالمية لمناخ المناطق التي ستعقد في أكتوبر 2014 في باريس، وسوف تأتي الدورة المقبلة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2015 استكمالاً لهذه الجهود، وبعدها تتجه أنظار العالم إلى باريس إلى COP21. كما تلتزم دبي، من خلال هذه القمة، بإيجاد منصة مشتركة لتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل تيسير سُبل التعاون والتوافق على مستوى مدن العالم، والأقاليم، ومزودو الحلول والمؤسسات المالية.

 ما أهم الإنجازات التي حققتها هيئة كهرباء ومياه دبي خلال عام 2013؟

لقد كان عام 2013 حافلاً بالإنجازات التي حققتها هيئة كهرباء ومياه دبي على المستويين المحلي والعالمي. وأود هنا أن أوضح أهم وأبرز تلك الإنجازات منها:

• فبراير 2013 افتتاح «المبنى المستدام» في منطقة القوز، كأول مبنى حكومي مستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكبر مبنى حكومي في العالم يحصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء.

• في شهر أبريل 2013 تم تدشين المحطة إم في منطقة جبل علي كأكبر محطات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه في الدولة. وقد تم إنشاء المحطة إم وفق أحدث تقنيات إنتاج الطاقة وتحلية المياه وأكثرها تطوراً على مستوى العالم، بتكلفة تجاوزت 10 مليارات درهم، وبقدرة إنتاجية تصل إلى 2060 ميجاوات، و140 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً.

• وفي أكتوبر 2013، دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، المرحلة الأولى من «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية» والذي يعد أحد أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة، وبقدرة إنتاجية ستصل إلى ألف ميجاوات عند اكتمال جميع مراحل المشروع في عام 2030.

حيث ستصل التكلفة الإجمالية إلى حوالي 12 مليار درهم، وسيضم المجمع بالإضافة إلى منشآت توليد الطاقة، مركزاً للإبداع والابتكار، وكذلك مركزاً للبحث والتطوير وأكاديمية الطاقة والتي ستساهم في بناء القدرات الوطنية في مجال الطاقة والطاقة المتجددة.

إطلاق مشروع الشبكات الذكية والمتضمن استبدال ما يزيد على مليون و200 ألف عداد كهرباء ومياه خلال خمس سنوات وما يلزمها من شبكات اتصالات وتجهيزاتها الأخرى وبتكلفة إجمالية تبلغ 7 مليارات درهم. حيث سيحقق المشروع تحسيناً ملموساً على أداء شبكتي الكهرباء والمياه وتحسين خدمات المشتركين مع تخفيض الفاقد وتحقيق أحد الأهداف الأساسية لاستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة لتخفيض الاستهلاك بنسبة 30%.

• وعلى الصعيد العالمي، حققت هيئة كهرباء ومياه دبي في شهر أكتوبر إنجازاً عالمياً جديداً يضاف إلى سلسلة إنجازاتها، تمثل بوصول دولة الإمارات العربية المتحدة التي مثلتها هيئة كهرباء ومياه دبي إلى المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمرتبة الرابعة عالمياً في سهولة الحصول على الكهرباء بحسب نتائج تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 والذي صدر عن البنك الدولي.

 ويأتي هذا الإنجاز وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله ، ومقولته التي أكد فيها: «أن الإمارات فرضت نفسها على الساحة العالمية بسبب فرق العمل الاتحادية والمحلية التي تعمل كخلية نحل واحدة وفق رؤية واحدة تمتد لعام 2021، ووفق أجندات واستراتيجيات وخطط تخضع بشكل مستمر للمراجعة والتقييم وفق طموحاتنا المتزايدة في جميع القطاعات».

 • وفي ديسمبر 2013 فازت الهيئة بجائزة سيف الشرف في الصحة والسلامة للمرة السادسة، وجائزة الشرف العالمية في البيئة للمرة الثانية من مجلس السلامة البريطاني. وتعد هاتان الجائزتان خير تقدير وتكريم للمؤسسة الأفضل على مستوى العالم في مجال الصحة والسلامة والبيئة.

• فازت الهيئة أخيراً بجائزة الفئة الرئيسية لجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول - في جائزة حمدان بن محمد للحكومة الذكية، كما حققت المركز الأول عن فئة أفضل بوابة إلكترونية حكومية وجائزة فئة أفضل تطبيق للأجهزة الذكية في الدورة الثالثة لجائزة ومعرض ومؤتمر الحكومة الإلكترونية لدول مجلس التعاون الخليجي التي نظمت في دبي.

• فازت الهيئة بأربع جوائز ضمن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز وذلك بفئة الجهة الحكومية المتميزة مالياً، والجهة الحكومية المتميزة في رضا المتعاملين، والمشروع الحكومي المشترك مع بلدية دبي، «تحسين إجراءات تراخيص البناء بإمارة دبي»، وجائزة الجندي المجهول.

• وفي عام 2014 حصدت هيئة كهرباء ومياه دبي جائزتين ضمن أفضل المشاريع للعام لجوائز «ميد» لجودة المشاريع 2014، وذلك للمشروع الأول من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي فاز بجائزة مشروع الطاقة للعام على مستوى منطقة مجلس التعاون الخليجي، ومشروع المبنى المستدام في القوز، وهو أكبر مبنى حكومي في العالم يحصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء، والذي فاز بجائزة المشروع المستدام للعام على المستوى الوطني.