قال محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية إن المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» استطاع أن يستشرف آفاق المستقبل بكل ثقة ووضوح ووضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة في زمن قياسي.
وأكد السويدي بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني» أن الشيخ زايد طيب الله ثراه هو نفسه الأب القائد الذي امتدت يده المعطاءة لتصل الى جميع شعوب العالم مشيرا إلى أن الشيخ زايد «رحمه الله» أسس صندوق أبوظبي للتنمية كمؤسسة وطنية رائدة بهدف تحسين المستوى المعيشي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان النامية عبر تقديم القروض الميسرة وإدارة المنح الحكومية لتمويل مشاريع تنموية تدعم القطاعات الأساسية للنمو والتطور الاقتصادي لمختلف الدول بالإضافة إلى استثمارات ومساهمات مباشرة طويلة الأجل من أجل تعزيز دور القطاع الخاص في الدول المستفيدة لما له من دور أساسي في تسريع عملية التنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن انشاء الصندوق نموذج يحتذى به في تقديم العون التنموي لتقليل الفقر العالمي ولم يأت من الفراغ بل هو ترجمة عملية للفكر العميق الذي كان يحمله المغفور له والقيم النبيلة التي كان يتحلى بها والتي تتجلى في عشقه الدائم للعمل الانساني الجماعي واحترام وجهات النظر وحرصه الدائم على دعم الأشقاء من الدول الأخرى ومساندتهم في تخطي العوائق الاقتصادية التي يواجهونها وايمانه بأن تحقيق التميز يتطلب بذل الكثير من الجهود والتعاون الوثيق والاجتهاد والتطوير المستمر والالتزام الدائم بالأداء المتميز لتحقيق الأهداف المنشودة والمتمثلة في الأخذ بيد الدول النامية والمضي قدما نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام فيها.
ونوه السويدي إلى أن نشاطات صندوق أبوظبي للتنمية الذي نحتفل بالذكرى 43 على تأسيسه في هذا الأسبوع شملت القطاعات الأساسية والحيوية للنمو والتطور الاقتصادي والاجتماعي مثل الزراعة والكهرباء والمياه والنقل والمواصلات والصناعة والطاقة المتجددة والخدمات الاجتماعية والصحية والسكنية.
