أكد الشيخ مسلم سالم بن حم عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، أن ما نراه ونلاحظه من تقلبات إقليمية، وما تنعم به الإمارات من أمن وأمان واستقرار، يجعل كل ذي بصيرة يستذكر مآثر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي بنى دولة عصرية استطاعت أن تختصر الزمن، وتحقق خلال سنوات قلائل ما احتاجت دول أخرى إلى تحقيقه في عقود، حيث كان، رحمه الله، رجل دولة من الطراز الأول، مشيرا إلى دور القيادة الرشيدة في إرساء قواعد متينة للدولة جعلتها في الصفوف الأمامية عالمياً.
جاء ذلك في مجلسه الرمضاني بمنطقة الوقن أول من أمس، بحضور عدد من الشخصيات المجتمعية وممثلي الدوائر والمؤسسات والمواطنين في الوقن.
مواصلة المسيرة
وقال عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي: إن ذكرى وفاة الشيخ زايد، رحمه الله، تبعث في نفوسنا العزم للمضي قدماً على خطى القائد، وتجعلنا جميعاً نعمل بجد واجتهاد لمواصلة المسيرة وتحقيق الآمال الوطنية الكبيرة لوطننا الحبيب، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي وذلك سيراً على خطى ونهج زايد، رحمه الله، للارتقاء بدولتنا الحبيبة وتحقيق أهدافها الإستراتيجية.
ازدهار
ومن جانبه أكد نصيب بن سهيل بن يطبع العامري أن الشيخ زايد، رحمه الله، حظي باحترام متزايد بين مواطنيه والعرب والعالم، لما قدمه للإمارات وشعبها من طمأنينة وازدهار، وللعرب والإنسانية جمعاء من دعم استحق عليه لقب «زايد الخير»، حيث غطت جهوده الإنسانية الواسعة ولا تزال مناطق كثيرة من العالم، بالإضافة إلى النهج القويم الطيب الذي تركه رحمه الله، وسيظل يخلده أبد الدهر وسيجعله دائماً حاضراً في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.
وقال الخزع بن محمد بن صقوح العامري: إننا نحصد الآن ثمار ما زرع الوالد الباني والمؤسس، رحمه الله، من مشاريع ومؤسسات وسمعة إقليمية ودولية طيبة في شتى الحقول والمجالات.
