أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية بخورفكان الخميس الماضي في منزل المواطن المرحوم مراد الرئيسي انتماءهم لوطنهم وولاءهم المتجدد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي عزم منذ بدايات عهده المجيد على أن تكون الإمارات أنموذجا في الرقي والتطور غير المسبوق استكمالا لما بدأه مؤسس هذا الوطن، وعلى أهمية كذلك التكاتف لمواجهة كل التحديات التي تواجه الدولة.

حضور

وشارك في المجلس كل من عبدالعزيز بوهندي مدير مكتب الهيئة العامة للشباب والرياضة بالفجيرة والمنطقة الشرقية، وعبدالله محمد سالم الصم رئيس مجلس بلدي خورفكان، ود.محمد عبدالله البيلي نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون العلمية، ود.عبدالرحمن الشايب وكيل كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات، والمستشار أحمد سعيد النقبي عضو السلطة القضائية الاتحادية، والباحث في التاريخ والآثار محمد خميس النقبي.

وأدارها خالد الضابط النقبي الذي أشار في استهلاله ما يمثله يوم زايد للعمل الإنساني في المجتمع، وأهمية المجالس الرمضانية التي تعد من أهم وأبرز وسائل التواصل وتبادل وجهات النظر والتباحث في إيجاد الحلول المناسبة بين الأهالي والمواطنين والمسؤولين على مختلف المستويات في الدولة.

وتناول المشاركون إنجازات ومبادرات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان التي زينت مسيرته الحافلة والمضيئة في تفاصيل دقيقة تستعرض فيه جوانب متعددة من شخصيته الفذة. وليقف على مواقفه الخالدة الداعمة للإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم، والتي مازال يستذكرها الصغير والكبير من أبناء الوطن وخارجه.

حيث أوضحوا أن من يرصد السمات الشخصية التي تميز بها الشيخ زايد من خلال لقاءاته والمناسبات التي يلتقي فيها المواطنين ويترسم في هذا الإنسان الحنكة والحصافة، والنزعة العربية الإسلامية والمحبة الصادقة لشعبه ووطنه، ومع ذلك البساطة المتناهية، التي يعيش فيها مع شعبه وكأنه واحد منهم، ويحتل الوطن والمواطن سويداء القلب. مشيرين إلى أنه بكل ذلك جعل الوطن يعيش مع كل مواطن قيادة وشعبا لحظة في لحظة، لا يرتضي له إلا الصدارة، والرقي والحضارة، والأخذ بكل معطيات الحياة المعاصرة وما يضمن الأمن والاستقرار، مع الحفاظ على الثوابت والأسس التي قامت عليها دولة الاتحاد. كما تم في نهاية المجلس تكريم الفائزين في مسابقة "في القلب ينبض حبك يا زايد".