أكد المجلس الرمضاني، الذي نظمته اللجنة النسائية بجمعية الشارقة الخيرية تحت شعار «كوني متطوعة»، أن العمل التطوعي بمنهجه الاجتماعي والإنساني يمثل رمزاً للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع، ضمن مختلف مؤسساته، وارتبط بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجتمعات البشرية، منذ الأزل وذلك باعتباره ممارسة إنسانية.
وأشارت المشاركات إلى الإرث الحضاري الكبير في مفاهيم وأسس التطوع وممارساته الشخصية الوطنية المميزة، التي تمثل مدرسة حضارية رائدة للقيم، التي أرساها ميدانياً بسلوكه فقيد الأمة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، المؤسس الباني، وهو يرسم معالم طريق المستقل والنمو والتطور والازدهار للإمارات والأمة العربية، ويمضي عليها بفخر واعتزاز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأشادت الحاضرات بالرعاية والدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبرؤية سموه الثاقبة الحكيمة للعمل التطوعي، وحرص سموه على تشجيع أبنائه من الشباب والفتيات لممارسة العمل التطوعي واستثمار أوقات فراغهم، وتنمية مهاراتهم ورد جميل الوطن عليهم.
كما ثمن حضور المجلس جهود حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في الخدمة المجتمعية، وحث الأبناء على المشاركة المستمرة في العمل التطوعي الميداني والإنساني.
أدارت الحوار بدرية بوكفيل رئيسة البرامج والأنشطة للفروع في إدارة مراكز التنمية الأسرية، بحضور عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، ومريم محمد العبيدلي، ومريم أحمد سعيد، وموزة خليفة دلموك، وفاطمة سالم المشرخ، وحنان حسن بيات السويدي عضو اللجنة النسائية بالجمعية، وأمل أحمد صالح من الخدمات الإنسانية، وفاطمة أحمد شطاف عضو جمعية المتطوعين بالشارقة، وموظفات اللجنة.
استهلت عائشة الحويدي الحديث، وقدمت الشكر الجزيل للمشاركات، وقالت: نتطلع لغرس قيم الخير والتطوع والعمل المؤسسي الحديث لخدمة المجتمع، وخاصة أن الدولة التي تحتفل بيوم العمل الإنساني في ذكرى رحيل المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد آل نهيان أرست في الداخل والخارج كثيراً من القيم والمفاهيم، لتعزيز قيم التآلف والتآزر والتكافل الاجتماعي والتطوع وعمل الخير. وأشارت إلى أن العمل التطوعي متوارث جيلاً بعد جيل، حيث كان الأهل في السابق يتعاونون في أعمال الزرع والبناء، وليس جديداً على أهل الإمارات، وفي الآونة الأخيرة أخذ العمل التطوعي بعده المؤسسي، وأشادت بالخيرين ومساهمتهم الفعالة في العمل الخيري بالجمعية.