أسفرت الحملة السنوية الخامسة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية التي نفذها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، عن تحصين حوالي 3 ملايين و52 ألف رأس من الأبقار والأغنام والماعز ضد مرض الحمى القلاعية، بالإضافة إلى تحصين أكثر من مليون و276 ألفاً و439 رأساً بلقاحات ضد مرض الكفت، وكذلك تحصين 823 ألفا و649 رأساً من الأغنام والماعز ضد مرض جدري الضأن والماعز وطاعون المجترات الصغيرة.
وقال محمد جلال الريسي مدير الاتصال وخدمة المجتمع في الجهاز لـ"البيان" إن الحملة التي بدأت منذ شهر سبتمبر 2013، واستمرت حتى مايو 2014، ونُفذت على مراحل، تضمنت إعطاء لقاحات ضد أمراض الحمى القلاعية، الكفت، جدري الضأن والماعز، بالإضافة إلى طاعون المجترات الصغيرة، مؤكداً أن حملات التحصين ستستمر حتى الوصول للمناعة الكاملة للحيوانات حسب توصية المنظمات الدولية المختصة بذلك.
دعم متواصل
وأضاف: "يبذل جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية كافة الجهود الرامية إلى دعم الثروة الحيوانية، ومنع دخول الأمراض ورصد البؤر المرضية والسيطرة عليها لمنع انتشارها، ويتحقق ذلك من خلال الحملات والبرامج الوقائية مثل حملة تحصين الحيوانات ضد الأمراض الوبائية التي تهدف لرفع مناعتها ووقايتها من الإصابة بتلك الأمراض". وتابع: "لدينا كوادر بيطرية مؤهلة بالشكل الأمثل لتقديم خدمات التحصين للثروة الحيوانية، كما نحرص خلال هذه الحملات على تقديم النصح والإرشاد والاستشارات الطبية لمربي الماشية والمعنيين، بهدف رفع درجة الوعي البيطري لديهم وبالتالي المساهمة بشكل فاعل في الوقاية من مختلف الأمراض والأوبئة التي تصيب الحيوانات".
وشدد على أن حملات التحصين التي ينفذها في الإمارة ترتكز على عدة جوانب حيوية، أهمها زيادة وتحسين الإنتاج المحلي من الثروة الحيوانية، وإكثار السلالات الوراثية الجيدة وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالثروة الحيوانية.
وقال الريسي إن قطاع الثروة الحيوانية يتمتع بقيمة اقتصادية كبيرة تسهم في دعم السوق المحلي، ويحظى برعاية واهتمام كبيرين ونحرص دوماً على تطبيق أرقى الممارسات لتعزيز جهود استدامته، مشيراً إلى أن الجهاز ينفذ منذ عام 2010 برنامجاً متكاملاً لتعريف وترقيم الثروة الحيوانية، أسفر عن تكوين قاعدة بيانات لما يزيد على 3 ملايين رأس من الأنعام، تضمها حوالي 25 ألف عزبة على مستوى الإمارة.
وأكد أن هذا البرنامج يعتمد على تطبيق آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال لتطوير وتنمية واستدامة القطاع بما يتماشى مع أرقى المعايير العالمية، حيث يتيح تتبع الوضع الصحي البيطري للثروة الحيوانية والسيطرة على تفشّي الأمراض وانتشار الأوبئة التي قد تُصيب الحيوانات، بالإضافة لمراقبتها والكشف المبكر عنها والاستجابة السريعة لأي طارئ قد يصيبها.
28 عيادة
وقال إن إمارة أبوظبي تضم حوالي 28 عيادة بيطرية تقوم بتقديم كافة الخدمات للمربين، حيث قدمت الخدمات العلاجية لحوالي مليون و210 آلاف و525 رأساً من الأنعام على مدار العام الماضي منها 295 ألفا و877 رأسا في أبوظبي، و720 ألفا و694 رأسا في العين، و193 ألفا و954 رأسا في المنطقة الغربية، فيما بلغت عدد العينات التي استلمتها المختبرات البيطرية التابعة للجهاز خلال العام الماضي حوالي 554 ألفا و662 عينة.
وأكد الريسي أن قطاع الثروة الحيوانية يحظى برعاية واهتمام كبيرين وهو ما تمثل في تشجيع المزارعين المواطنين على الاهتمام بتربية المواشي ودعم القطاعات المتخصصة في هذه الثروة من خلال توفير الرعاية الصحية لها وتنميتها وتوفير الأعلاف المدعومة للمربين بأسعار رمزية، مشيراً إلى أن قطاع الثروة الحيوانية في الجهاز يختص بدور حيوي وفعال في تنمية الثروة الحيوانية في الإمارة والحفاظ عليها من خلال الأنشطة والخدمات المختلفة التي تقدم للمربين وتشمل الرعاية الطبية والغذائية والإرشادية.
الجدول الزمني
تم تنفيذ الحملة السنوية الخامسة للتحصين ضد الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، وفق جدول زمني بدأ شهر سبتمبر 2013، واستمر حتى مايو 2014، وتم تنفيذه على ثلاث مراحل، الأولى منها تم تنفيذها على مدار شهري سبتمبر وأكتوبر 2013، وشملت إعطاء لقاحات ضد مرض الحمى القلاعية والكفت (جرعة أولى)، فيما شملت المرحلة الثانية التي امتدت من نوفمبر 2013، وحتى يناير 2014، إعطاء لقاحات ضد طاعون المجترات الصغيرة، بينما في المرحلة الثالثة تم إعطاء لقاحات ضد الحمى القلاعية والكفت (جرعة ثانية).

