أعلن معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة ورئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان والهيئة الوطنية للمواصلات، عن إطلاق 3 مبادرات اجتماعية تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي، وشملت مبادرة إسعادهم أملنا، وسقيا الماء، ومزاداً خيرياً للصور الفوتوغرافية.

جاء ذلك خلال حفل السحور الذي تنظمه الجهات الثلاث سنوياً، في فندق انتركونتيننتال في دبي، بحضور معالي وزير الأشغال وقيادات الجهات الثلاث ومديري الإدارات وما يزيد على 300 موظف، وقد تخلل فعاليات الحفل العديد من الفقرات ذات الطابع التراثي الإماراتي.

توفيق ونجاح

وهنأ معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، الموظفين بمناسبة الشهر الفضيل، وطالبهم ببذل المزيد من الجهد لتعزيز بيئة العمل الإيجابية التي لها دور بارز في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة.

وأشار معاليه إلى أن تنظيم هذا الملتقى الرمضاني بشكل سنوي إلى تحقيق الألفة والروح الاجتماعية بين المسؤولين والموظفين، وتعزيز ثقافة الحوار والتواصل الاجتماعي مع الشركاء الاستراتيجيين، لافتا إلى أن مثل هذه اللقاءات ليست سوى تقدير بسيط للجهد والعطاء الذي بذله الموظفون خلال العام المنصرم، بالإضافة إلى أنه يشكل دافعاً للعمل الدؤوب للمرحلة المقبلة، ما يشكل أساساً للنجاح في بيئة العمل.

وقال معاليه: إن مشاركة الجهات الثلاث تأتي من مطلق إرساء قيم الخير التي غرسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، في شعبه.

رد الجميل

وأكد معالي وزير الأشغال، أن المبادرات التي تم إطلاقها، هدفها رد الجميل وتأكيد أن المؤسسات ما زالت تسير على نهج وخطى المؤسس المغفور له بإذن الله، في العمل والبذل والعطاء، لافتا إلى أن أهمية يوم العمل الإنساني الإماراتي تكمن في تعزيز روح العمل الإنساني لدى أفراد المجتمع في دولة الإمارات، حيث تتبنى هذه المناسبة قيم العمل الإنساني الذي كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رائدها داخل وخارج الدولة.

وتحدث معالي وزير الأشغال، عن مواقف المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الإنسانية العظيمة والحكيمة ومآثره النبيلة بوصفه، رحمه الله، رجل دولة حظي بتقدير العالم أجمع، لافتاً إلى أن العمل الإنساني يسمو فوق كل الأعمال وأن التكافل والتعاون بين فئات المجتمع كافة يمثل أحد أهم محاور التطور والازدهار.

وأضاف معاليه: ما تعيشه دولة الإمارات اليوم من نهضة وتطور وانفتاح، وضع اللبنات الأساسية فيها المغفور له بإذن الشيخ زايد بن سلطان، وتسلم عنه مشاعل التطوير والبناء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

فئات مستهدفة

وتم خلال الحفل عرض فيلم عن المبادرات وهدفها والفئات المستهدفة، وتضمن الحفل مسابقات للموظفين تناولت جوانب العمل الإنساني، بهدف حثهم على الاطلاع على طبيعة المبادرة بشكل أكبر إلى غير ذلك من نشاطات تساهم في تحقيق أهداف الحملة، والتوعية بأهمية العمل الإنساني في تعزيز الأمن المجتمعي، ونشر ثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال القادمة، وكذلك الترويج للأعمال الإنسانية الناجحة والمؤثرة في دولة الإمارات، وقد تم تقديم جوائز عينية للفائزين.

وفي ختام الحفل تم تكريم الرعاة المشاركين في المبادرة وإنجاحها من قبل معالي الوزير وهم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومجموعة اليوسف حبيب اليوسف، وجمعية دار البر.

تأهيل المرافق الأساسية لذوي الإعاقة ودعم "سقيا الإمارات"

تغطي المبادرات الثلاث التي تم إطلاقها خلال الحفل جوانب خيرية واجتماعية تفيد شرائح عديدة في المجتمع محليا ودوليا، حيث تهدف مبادرة «إسعادهم أملنا» التي أطلقتها وزارة الأشغال العامة، إلى صيانة وإعادة تأهيل المرافق الأساسية، والتي يحتاجها المعاق في حياته وتساعده على ممارسة حياته اليومية بيسر وسهولة، كما تهدف من خلالها إلى تقديم خدمة إنسانية للمجتمع، والمساهمة بتطوير وإعادة تأهيل للمنشآت بما يتناسب مع ذوي الإعاقة، واستثمار خبرات الوزارة في ذلك المجال.

وقال المهندس حسن المنصوري الوكيل المساعد لشؤون الأشغال بالوزارة: انطلاقاً من إيمان الإمارات بمسؤوليتها الإنسانية، ونهوضاً منها بخدمة أراد المجتمع في مختلف أرجاء الدولة، وترجمة صادقة منها لمبدأ التضامن الإنساني الذي رفعته بإخلاص وبصدق، سعت الإمارات إلى توفير الآلية الملائمة لتحقيق هذه الأهداف الإنسانية النبيلة، حيث أتت الفكرة من منطلق المساهمة في خدمة المجتمع لتسلط الضوء على تطوير المنشآت التي تمكن المعاق من ممارسة حياته بصورة ميسرة، بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لتحديد مبادرات خيرية تساهم في خدمة المجتمع بشكل عام وذوي الإعاقة بشكل خاص، عن طريق تحديد عدد من المساكن لذوي الإعاقة، وتقديم الاستشارات الهندسية لذوي الإعاقة عند الحاجة، صيانة وإعادة تأهيل مدرسة وروضة الأمل التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

مزاد خيري للصور

أما المزاد الخيري للصور فسيتم التبرع بريعه لمبادرة "سقيا الإمارات" حسبما أكدت المهندسة جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان.

وقالت: إن الملتقى الرمضاني وفي عامه الثاني يعكس حرص البرنامج على تعزيز العلاقات الاجتماعية بين المسؤولين والموظفين وتجديد التواصل والألفة خلال الشهر الفضيل إلى جانب ترسيخ مبادئ العمل الخيري من خلال مبادرات وفعاليات خيرية مصاحبة للملتقى كمعرض الصور.

وشكرت الفندي جميع الحضور من المسؤولين والموظفين في الجهات الاتحادية الثلاث وحرصهم على المشاركة في هذا الحدث الاجتماعي المتميز بعيداً عن روتين العمل اليومي.

مبادرة سقيا الماء

والمبادرة الثالثة «سقيا الماء» تأتي لدعم وتعزيز حملة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتستهدف توفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين شخص حول العالم بتبرع مالي من موظفيها.

تأهيل المرافق الأساسية لذوي الإعاقة ودعم «سقيا الإمارات»

غرس الآباء

قال سالم الزعابي مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات بالوكالة: إن ما تحققه الدولة في مجال العمل الإنساني، يعتبر نتاج غرس الآباء المؤسسين رحمهم الله، وفي طليعتهم المغفور له بإذن الله تعالى؛ القائد الملهم؛ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ طيب الله ثراه، إذ وضع نهجاً واضحاً للعمل التنموي والإنساني، مما يعزز مكانة دولتنا في المحافل الدولية.