أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمبادرة «يوم زايد للعمل الإنساني»، جعلت منها محطة وطنية رئيسة في الأجندة السنوية الإنسانية لدولة الإمارات، ومناسبة لإطلاق المبادرات الخيرية والإنسانية محلياً وعالمياً.
وأثنى سموه على الجهات التي أطلقت المبادرات الإنسانية، وأسهمت في إثراء فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، وأبدى تفاؤله بتوسعة رقعة العمل الإنساني، لتشمل جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، وكذلك الأفراد من الجنسين ومن كل الأعمار، ليصبح العمل الإنساني منهج حياة، وليتحول مجتمع الإمارات بفئاته كلها وشرائحه المختلفة إلى مجتمع خيري بامتياز، يشد بعضهم أزر بعض، ويتسابقون في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
فعاليات
جاء ذلك خلال حضور سموه مساء أمس في قصر الإمارات فعالية يوم زايد للعمل الإنساني التي أقامتها المؤسسة بمناسبة الذكرى العاشرة، وتخليداً للقائد والمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وحضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، والشيخ راشد بن حمدان آل نهيان، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي عبيد بن حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، ومعالي أحمد جمعه الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، وعدد من رؤساء الدوائر المحلية.
وقال معالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: إن هذه المناسبة الجليلة يفوح منها عطر الإنسانية والولاء لرجل العطاء.
وأشار معاليه إلى أن يوم زايد للعمل الإنساني الذي تطلق فيه المبادرات الإنسانية في كل أنحاء دولة الإمارات، هو ترجمة للنهج الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على هذا النهج وعززه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وتحدث معاليه عن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشيراً إلى أنها تحظى برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم مباشر من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المؤسسة، إذ يوجه سموه دائماً بضرورة تنفيذ برامجها بالشكل اللائق.
وأضاف معاليه: أن المؤسسة ثمرة من ثمار فكر ونهج الشيخ زايد، رحمه الله، وقد وصلت مشاريعها التنموية والخيرية إلى نحو 70 دولة خلال ثماني سنوات فقط، مشيراً إلى أن هذا ليس غريباً على دولة الإمارات التي حصلت على المركز الأول عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الخارجية.وأكد معاليه تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في المضي قدماً والاستجابة لحاجات الفقراء والمحتاجين في أي مكان في العالم.واختتم كلمته بقوله: «لقد علَّمنا الشيخ زايد، رحمه الله، أن فعل الخير ليس له حدود».
مبادرات نوعية
وتم إهداء لوحة طوابع «يوم زايد للعمل الإنساني» لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ومن ثم أزاح سموه الستار عن مجسم مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أكسفورد - المملكة المتحدة.
وشهد سموه والحضور فيلماً قصيراً عن مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في أكسفورد، ثم فيلماً آخر بعنوان «على نهج زايد»، يستعرض تاريخ العطاء الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي نهاية الحفل، تناول سموه الإفطار الرمضاني مع المدعوين.
من جانبه، قال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: إن يوم زايد للعمل الإنساني لهذا العام شهد مشاركة 91 جهة بـ336 فعالية حكومية وخاصة وأهلية، ما كان له أكبر الأثر في إنجاح هذه المناسبة.
تعزيز الاتصال
وقال فهد الحوسني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بريد الإمارات: إن إصدار المجموعة لطوابع تذكارية من فئة واحدة - 1 درهم - تحمل رمز الإنسانية الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، هو فخر واعتزاز للمجموعة.


