تسلمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري أربعة مساجد جديدة في مختلف مناطق الإمارة.
وأكدت منى محمد بالحصا، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، أن الدائرة تولي اهتماماً كبيراً بالمساجد، وذلك لمكانتها العظيمة في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة، مشيرة إلى أن أول عمل قام به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعد الهجرة الشريفة هو بناء المسجد.
وأشارت إلى أن دور الدائرة في رعاية بيوت الله عز وجل يشمل إمدادها بالمصاحف والخطباء والأئمة والمؤذنين والكتب والإصدارات الدينية، وتنظيم دروس الوعظ والإرشاد، وعقد الندوات، وإقامة الاحتفالات الدينية الكبيرة فيها، بالإضافة إلى الإشراف عليها وصيانتها حتى تكون مهيأة لاستقبال المصلين وتقوم بدورها المنوط بها على أكمل وجه.
هذا وتعتبر دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي الراعية الأولى للمساجد في الإمارة، وإذ هي كذلك فإنها تشجّع جميع المتبرعين والبناة على تسليم مساجدهم إلى الدائرة، لتقوم الجهات المعنية فيها بالاعتناء والمتابعة على أكمل وجه، إرضاءً لله عز وجل، وتنفيذاً لخطط البناء والإدارة في ضوء توجيهات حكومتنا الرشيدة، ومراعاة للطبيعة المحلية، وما تتطلع إليه من شهود حضاري، وتعزيز لدور المسجد وأهميته في المجتمع.
من جانبه، أشار محمد سعيد بن دعار المهيري رئيس لجنة تسلّم المساجد إلى أن المساجد التي تسلمتها الدائرة هي مسجد عبيد الحلو في منطقة المزهر الأولى والذي يتسع لـ 1103 مصلين تشمل 122 مصلية يتسع لهن مصلى النساء، وقد بني على الطراز المحلي على نفقة فاطمة إبراهيم أحمد الحلو.
كما تسلمت الدائرة مسجد عبد الرحمن محمد طاهر وهو مسجد بني على الطراز الفاطمي ويتسع لـ 1066 مصلياً وبني على نفقة عبد الرحمن محمد طاهر محمد ولي في منطقة النهدة الثانية، بالإضافة إلى مسجد محمد عبد الرحيم عبد الكريم البناء والتي بنيت على الطراز المحلي وعلى نفقته في منطقة عود المطينة ويتسع لـ 687 مصلياً، كما تسلمت الدائرة مسجد عبد الله الختال في منطقة رأس الخور الصناعية والذي بني على الطراز المحلي وعلى نفقة سعيد عبد الله أحمد الختال ويتسع لـ 324 مصلياً.
