قال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع إنه من الصعب على المرء أن يحيط بكل مناقب وصفات ومظاهر العبقرية في شخصية فذة قلما يجود الزمان بمثلها كشخصية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه.

وأضاف النويس « فما أن تستطرد في ذكر إبداعاته ومنجزاته وتضحياته في مجال ما حتى يتجلى لك إبداعات جليلة وإنجازات عظيمة وتضحيات جسيمة أخرى قدمها ذلك الفارس العربي في مجال آخر».

وقال النويس بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني « في الذكرى العاشرة لرحيل حكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله نستذكر إنجازاته التي نعايشها وننعم بها فقد استطاع رحمه الله أن يجعل من دولة الإمارات محط إعجاب العالم كله بما حققته من تميز وتطور وارتقاء » ..مؤكدا أن دولة الإمارات تمكنت بفضل جهود وحكمة الراحل الغالي من مواجهة التحديات ومواكبة التطور في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية والثقافية.

وأشار إلى أن اهتمام المغفور له بأبناء الوطن والعمل الدؤوب على تطوير قدراتهم وصقل مواهبهم وتعزيز كفاءاتهم جعل من الشباب الإماراتي الأكثر تطورا وقدرة على خوض غمار مسيرة التنمية التي أرادها فقيدنا علامة فارقة تميزنا بين الأمم.

وقال كان الشيخ زايد الأب الحنون والموجه الصادق الذي أنشأ جيلاً من رجال الأعمال والمستثمرين المواطنين الذين لعبوا دورا محوريا في التنمية الشاملة التي حققتها الدولة ..مؤكد أن كل ما ننعم به من رخاء وازدهار هو ثمار لغرس فقيدنا الذي استشرف المستقبل وسخر كل موارد الدولة وإمكانياتها لتأمين رغد العيش لأبناء الدولة والمقيمين فيها.

وأضاف إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله انتهج سياسة حكيمة ارتقت بكافة جوانب الحياة في الدولة كما أنه لم يغفل أهمية بناء القطاعات الاقتصادية التي تضمن للدولة الاستمرار في مسيرة النمو فأسس منذ قيام الدولة لكيانات اقتصادية قوية تكون رافدا لاقتصاد الدولة ومنبعا من منابع الرخاء.