نظمت جمعية الشحوح للتراث الوطني بأبوظبي مجلسا رمضانيا حول " مآثر زايد الخير الانسانية " استضافها مجلس صقر سيف المحيربي أثنى فيه الجميع على مآثر الخير والعطاء الانساني اللامحدود للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المؤسس الباني طيب الله ثراه .

وأدار المجلس الاعلامي عبدالرحمن نقي عضو مجلس ادارة جمعية الصحفيين الذي أكد عمق وأهمية هذا اليوم الاستثنائي في تاريخ الامارات والذي وفقت القيادة الحكيمة فيه في اختياره داعيا الى الدعوة لتعميم اليوم ليكون يوما دوليا من خلال المنظمات العالمية لهذه القيادة الاستثنائية لزايد الخير والعطاء الذي امتدت أياديه البيضاء لأرجاء المعمورة.

وتحدث في المجلس صقر سيف المحيربي الذي رافق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لمدة عقود عن صفات وعطاءات زايد الخير الإنسان الذي كان ينظر للكل بكل محبة وإنسانية وعطاء ولم يفرق بين احد وجمع شمل اهل الامارات بل وسعى لجمع شمل الامة وله حضور كبير في اصلاح ذات البين على المستويات العالمية وفي القمم الكبرى وقد سخر سموه دخل البلد لخدمة المواطنين واسعادهم وتحقيق الرفاهية والسعادة لنصل إلى مرتبة اسعد شعب باحكم قيادة يقودها بحكمة واقتدار انجال سموه بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه اللهأ واخيه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة .

وأثنى من جهته عبدالله راشد بن لقيوس الشحي رئيس الجمعية على المبادرة باعتماد هذا اليوم سنوياً قائلاً: بصفتنا جمعية تهتم بالتراث الشعبي، فإننا نقف إجلالاً وإكراماً لراعي التراث والمحافظ على الأصالة في مجتمع الإمارات، وهو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه الطاهر، ولقد نجح في طرح التراث الشعبي والانتقال الهادئ من مرحلة حضارية إلى مرحلة أخرى وكلنا نحن في الجمعية نسير بهديه في حماية هويتنا الوطنية في بيت متوحد متمسك بقيادته وهويته الوطنية، ونحن أيضاً بوحي من سموه نعمل على أن يحتل التراث مكانة مرموقة لارتباطه بالقيادة والشعب، فالأبوة الروحية والاجتماعية التي كان يتمتع بها الشيخ زايد رحمه الله تجعلنا نتمسك بتقاليدنا وندرس تاريخنا ونحاول أن نبعث ذاكرة الأجيال بمفاخر الأجداد والبحث في الصفحات المشرقة لدى السلف وبذلك يصبح التراث روحاً سارية في ضمير الأمة وعقلها.