دعا المجلس الرمضاني الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين بمجلس المواطن عبدالله بن جريس، إلى التمسك بمآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه – في أعمال الخير داخل الدولة وخارجها ، وأكد المشاركون ان المغفور له الشيخ زايد أسس للعمل الخيري وأطلق العديد من المبادرات الخيرية لأنه عرف بعمق انسانيته وصدق مشاعره ، فامتدت اياديه البيضاء الى كل شعوب العالم المنكوبة لإغاثتها دون انتظار لرد الجميل أو تمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق.

وحضر المجلس الرمضاني عبدالله بن جريس والدكتور جاسم خلفان ناشط وطني وعبدالرحمن بن جريس ضابط متقاعد وأحمد بو عصيبة وسعيد ابو عصيبة مدير احد البنوك العاملة في الدولة والعميد متقاعد عبدالله طحنون و يوسف سلطان آل علي وعدد من رواد المجلس.

وأكدوا أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – سار على نفس الدرب والنهج ، حيث يحرص سموه على التواصل مع المواطنين لمعرفة اوضاعهم المعيشية وتلمس احتياجاتهم ليعمل على توفيرها ، مشيرين الى ان الجوانب الانسانية لدى سموه متأصلة في نفسه غرسها فيه والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله ، فجبل على حب عمل الخير والايمان بأن الناس اخوة أيا كان موقعهم ، فانتشرت الجمعيات الخيرية داخل الدولة تبحث عن المحتاجين والمتعففين لتمد يد الخير والمساعدة الى المواطنين والمقيمين داخل الدولة .

واستهل المجلس عبدالله بن جريس ، مؤكدا ان المغفور له بإذن الله والدنا الشيخ زايد عمل على تعزيز الجانب الخيري والانساني حتى اصبحت الامارات من اولى الدول التي تواجه تداعيات الكوارث والازمات التي تلم بالشعوب ، فامتدت اياديه البيضاء لشعوب العالم وللدول الصديقة والشقيقة ، مبينا انه لا يمكن لإنسان ان ينكر خير ومآثر الشيخ زايد وما قدمه من اعمال انسانية واغاثية ومن بناء للمستشفيات وتشييد للجسور والمساكن والمدن لإيواء المتضررين والفقراء في العديد من اقطار العالم – خاصة – العربي والاسلامي .

وأكد أن المغفور له الشيخ زايد وحد الكلمة ورص الصفوف حتى صارت الامارات بفضل حكمته وسياسته موحدة ، مبينا انه لا بد من أن نلتف حول قيادتنا الرشيدة حتى نحافظ على المنجزات التي تحققت والوحدة التي تمكنت وان نعض عليها بالنواجذ ، لان في فرقتنا شتات ما يعرضنا للتهديدات ، ولا بد ان نتبع نهج حكامنا ونقتدي بهم لأنهم ارسوا دعائم قوية ستديم لنا النعمة والامان ، مضيفا أننا مازلنا نذرف الدموع كلما تذكرنا ابونا زايد الخير بعكس ما يحدث في البلاد الاخرى.

عمق الانسانية

وفي مداخلته قال الدكتور جاسم خلفان ناشط وطني إن للشيخ زايد طيب الله ثراه مآثر عديدة لا يمكن اجمالها في عجالة ، لافتا الى ان كل من عاصر الشيخ زايد وعرفه يشهد له بعمق انسانيته وصدق مشاعره ، فقبل ان يكون رئيسا فهو انسان يحمل في قلبه وعقله مشاعر فيها الكثير من عمق الانسانية التي هي مصابيح أضاءت مسيرته الخيرية التي سار على دربها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله - ، لافتا الى ان حكيم العرب المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد كانت له علاقات طيبة بالحكام العرب وافضال كريمة على كافة الشعوب العربية والاسلامية ، وأنه رجل وطني طالب بالحق والعدل ووقف مع الشعوب المستضعفة وقدم لها العون ، ففازت قيادته وسياسته باحترام وتقدير الجميع.

قدوة حسنة

وقال أحمد أبوعصيبة إن الإنسان مهما تحدث وأسهب في ذكر خصال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- فإنه لن يوفيه حقه، لأننا نتحدث عن القائد والمؤسس، ومربي الأجيال، والقدوة الحسنة ،حيث تطل علينا ذكرى وفاته لتجمعنا مجددا على قيم الوفاء والحب والاعتراف بالجميل ، لمن حفر في قلوب أبناء الإمارات، بل والعالم اجمع معنى العطاء الإنساني في أرقى صوره، ولتؤكد اروع معاني الوفاء من هذا الشعب الوفي.