قال يحيى ابراهيم احمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان: كان وما زال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، قائدا نموذجيا ملهما بحكمة واقتدار وعرف بإنسانيته وسعيه الدائم لتقديم الخير لكل من طرق بابه وكل من سمع عن حاجته بأقاصي الأرض شرقها وغربها، من دول عربية وغيرها.
وكان زايد، رحمه الله، الأب الحاني على الجميع معلما مربيا، قدوة ونموذجا يقتدى به، وبعد أن رحل خلف وراءه أروع البصمات التي لا تنسى من ذاكرة الوطن، وتبقى ذكرى وفاته، رحمه الله، حدث مهما بحياة الإماراتيين وخالدة في قلوبهم الذين يفخرون بما حققه من إنجاز متميز عبر تاريخ وطننا الماجد الذي يحمل كل مكان فيه أسمى وذكرى حافلة بإنجازه التاريخي منذ تأسيس الاتحاد قبل 43 عاما، هو الذي شيد وعمر وأرسى مبادئ الحب والسلام حول العالم، وجعل للإمارات اسما يعلو فوق المنابر، ومكن الإمارات من التنافسية بمنجزها الوطني دول العالم المتقدمة، وهو من سجل في تاريخ حياته أنبل المواقف وأروع القصص الإنسـانية بمسيرته الخيرة وحين بدأت الإمارات بكتابة تاريخها منذ تأسيس الاتحاد كان زايد عنوانها فهو قائد ملهم أنموذج ورجل وطن يشهد له الزمان ذلك، ولا ينسى من ذاكرة الوطن.
وأضاف ذكرى وفاة زايد الشيخ الجليل الذي استــحوذ على فكرنا وأرشدنا للمساهمة في بناء هذا الوطن ونهضته، سيبقى يسكن في قلوبنا نبراساً يضيء لنا الطريق بمبادئه العظيمة وأعماله الجليلة التي سجلها التاريخ في صفحاته ليظل زايد رمزاً للحكمة والخير والعطاء في شتى الميادين وستبقى سيرته نهـجاً نقتدي به وطريقاً نسير في دروبه التي رسمها لنا، فهو مؤسس دولة الاتحاد وصانع النهضة التي حرص فيها على بناء الإنسان حتى أمست السواعد والعقول الوطنية قادرة على رسم ملامح المستقبل بعد ان استطاعت تحمل المسؤولية ودفع عجلة التنمية بما يتواكب مع التطور العالمي.
