أكد عدد من مديري ومسؤولي الجمعيات الخيرية والإنسانية والفعاليات المجتمعية، أن النهج الذي وضعه باني نهضة الدولة الحديثة المغفور له الشيخ زايد، لايزال حياً فينا لاستلهام الدروس والعبر، من عزيمته وإصراره وتواضعه وحبه الكبير للعمل الخيري والإنساني.

وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير إن إحياء ذكرى الشيخ زايد، رحمه الله، بإطلاق المشاريع والبرامج وتقديم الخدمات والمساعدات، هي سنة طيبة للمواطنين والمقيمين وللمؤسسات العاملة في المجال الخيري والإنساني ولكل المؤسسات والدوائر، بالسير على هذا النهج الإنساني العالمي، وبأن الاحتفاء بالذكرى يأتي بالعمل والعطاء وهذا هو ما علمنا إياه الشيخ زايد، رحمه الله، والقيادة الرشيدة صاحبة الأيادي البيضاء في الداخل والخارج.

وأكد أحمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية أن الشيخ زايد، رحمه الله، غرس حب العمل الإنساني والخيري في نفوس أبنائه المواطنين فساروا على الدرب مما جعل الإمارات في مصاف الدول أو أوائل الدول المعطاءة حول العالم، بمشاريعها وبرامجها التي انتشرت في كثير من دول العالم، واستفادت منها العديد من الشعوب.

وأشار إلى أن إطلاق مشاريع إنسانية وخيرية للمحتاجين من قبل المؤسسات والجمعيات والأفراد هو إحياء عملي لذكرى وفاته بهذه الأعمال الخيرية والإنسانية والعطاء، والتأكيد على السير على نفس النهج، وتعريف الأجيال بما قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، من أعمال خالدة في داخل الدولة وفي خارجها.

وأوضحت مريم المجر النعيمي مستشارة بوزارة الأشغال تهل علينا الذكرى العاشرة للراحل الخالد في قلوبنا الشيخ زايد، رحمه الله وطيب ثراه، فهو يحتل مكانة كبيرة في قلوبنا جميعا وفي قلوب الأمتين العربية والإسلامية، التي فقدت برحيله واحدا من رجالاتها الكبار، وأحد القادة القوميين الذي نذر نفسه لوطنه ولأمته.

وأضافت أن العالم اتفق وأجمع على أن زايد كان زعيماً رائداً ورجل دولة يتمتع بالحكمة وبُعد النظر، وأسهم في دعم قضايا أمته العربية والإسلامية من أجل تحقيق وحدة الصف، والتضامن بين شعوبها والدفاع عن حقوقها، كما دعم القضايا العالمية العادلة بمواقفه الصريحة والشجاعة، ومبادراته العديدة على صعيد العمل القومي، وفي ساحات العمل الإنساني والخيري لخدمة البشرية.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يكملون نهج باني النهضة الحديثة لدولة الإمارات الشيخ زايد.

وأضافت: رغم سنوات الغياب العشر فما زلنا نستلهم العبر والدروس من عزيمته وإصراره وتواضعه وحبه للعمل الخيري والإنساني داخل الدولة وخارجها.