واصلت فعاليات المجالس الرمضانية التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام ممثلة في مركز الشارقة للشعر الشعبي في هذا الشهر الفضيل، عقد مجالسها التي تميزت هذا العام بتسليط الضوء على العديد من الموضوعات أهمها الشعر والإعلام المحلي، والشعر والشعراء في رمضان طقوس وعادات، تعزيز القيم الدينية والعلاقات الاجتماعية، اهتمام ودعم المغفور له الشيخ زايد للشعر والشعراء والإبداع الشعبي في الإمارات.
حيث تناول مجلس الشاعر خالد الظنحاني بمدينة دبا الفجيرة، بمناسبة ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مآثر زايد في الوطن والمواطن واهتمامه بالشعر والشعراء.
شارك في المجلس كل من: الشاعر خالد الظنحاني، الشاعر أحمد عبيد، الشاعر فيصل الموح إضافة إلى عدد من شعراء ومثقفي المنطقة الشرقية وأبناء مدينة دبا الفجيرة، وأدارها الشاعر والإعلامي راشد شرار.
وفي بداية الأمسية أكد الشاعر راشد شرار على أن المجالس الرمضانية تجسد تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى تدعيم أواصر الإخوة والمحبة بين أبناء الوطن. وهذا ما يسعى إلى تحقيقه ويهدف إليه الشعر الشعبي في الإمارات.
وقال: في هذه الأيام المباركة وتحديداً يوم 19 رمضان تحل علينا ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، القائد المؤسس، الحاضر الغائب الذي أرسى قواعد البناء وقدم للإمارات وشعبها الطمأنينة والازدهار.
وقال الشاعر خالد الظنحاني: لقد تعلمنا الكثير من مجالس آبائنا، رحمهم الله، وهذه المجالس تزرع الحب والخير والتواصل بين أبناء المجتمع.
مشيراً إلى أن هذا النهج الأصيل كرسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مؤسس دولتنا الحبيبة والذي يسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات وقدم الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه الدائم للشعر والشعراء، والشكر لدائرة الثقافة والإعلام ممثلة في مركز الشارقة للشعر الشعبي على دعمها للشعر وحرصها على إقامة مثل هذه المجالس.
ثم ألقى قصيدة بعنوان «سلام النخلة» قال فيها:
على بعد المسافة والليالي حزنها «زايد»
على كثر الدروب اللي تثير الشوق وانفاسه
قصدت البارحة قبرك؛ أغالب شوقي الوايد
واثرني كلما جيتك يزيد الشوق بي باسه
تطيبك أرض يا «زايد» وتحضن نبضك النايد
ومجدك فالوطن راسخ .. يجدد روح نبراسه
وقال الشاعر والكاتب الأديب أحمد عبيد بفضل زايد تحققت الحياة الكريمة لكل المواطنين. إننا في كل شبر من ربوع الوطن نتذكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فإنجازاته ماثلة للجميع، أنشأ المدارس والجامعات ومراكز العلم والمؤسسات الثقافية على اختلاف أنواعها لرعاية ودعم أبنائه المواطنين.
