احتفلت العديد من المؤسسات المحلية، والحكومية في الدولة بالذكرى العاشرة لرحيل مؤسس الدولة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بإقامة العديد من الأنشطة المتنوعة.

ذكر خلفان خليفه المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، مآثر المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ذكرى رحيله أن زايد الخير مد يده بما أفاء الله به من العطاء لشعبه، الذي أحبه بالعدل والسخاء والحب والمساواة والحياة الكريمة حتى أفنى زايد، رحمه الله، حياته لأجل شعبه وأبنائه من شباب الوطن، الذين تربوا وتعلموا في مدرسة زايد الخير لتصبح دولة متحدة قوية كاملة البنيان، راسخة المبادئ كشجرة طيبة أصلها ثابت، وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، وإذا افتقدنا زايد، رحمه الله، فإن عزاءنا في قيادة دولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي سار على درب ونهج والده المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لإكمال مسيرة الخير، ونحن معه نؤازره ونعهد له ولقيادة الدولة الرشيدة بالطاعة والولاء عملاً بقوله تعالى: «وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم».

وقال عبد الله علي بن زايد عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي لدار البر: لطالما تعلمنا في مدرسة زايد الخير، قيم عمل الخير والإنسانية كونه قدوة في مدرسة كان معلمها نبيُّ الإنسانية والرحمة محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي كان في عمل الخير كالريح المرسلة وكان أكثر عمله للخير في رمضان، وكان زايد الذي اقتدى بالنبي، صلى الله عليه وسلم، أحد رواد هذه المدرسة، التي انتفع بخيرها وبرها وإحسانها العالم أجمع، بداية من العمل الدعوي ،الذي حافظ على أصالته وفكره الوسطي المعتدل، والعمل الإغاثي والإنساني لمساعدة اللاجئين والمنكوبين لأسباب الكوارث الطبيعية أو للظروف السياسية والاجتماعية أو في بناء المساجد والمدارس والمستشفيات والمساكن ودور الأيتام وكفالتهم وحفر الآبار ومشاريع الأسر المنتجة للفقراء والمحتاجين، فقد وضع أسساً راسخة للعمل الإنساني، وشكل منهاج عمل مستداماً في الجود والعطاء، ولطالما كان زايد الخير قدوة في العمل الخيري والإنساني لجمعية دار البر ومؤسسات العمل الخيري بالدولة، فرحم الله زايد الخير، وطيب الله ثراه، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

مستشفى خور فكان

أقام مستشفى خور فكان ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني أنشطة عدة متنوعة، افتتحت بحملة التبرع بالدم مساء أمس، على كورنيش خور فكان، تكللت الحملة بسحب 42 وحدة دموية.

وقام وفد من موظفي مختلف الأقسام، برئاسة مدير المستشفى سعيد أحمد الوالي، بزيارة جمعية الشارقة الخيرية فرع خور فكان لإقامة مشروع حفر بئر باسم «موظف المستشفى»، فيما تم كذلك توزيع كوبونات شراء مواد غذائية لفئة العمال، بالتعاون مع جمعية الشارقة التعاونية.

إلى جانب ذلك، نظمت أيضاً زيارة لجميع المرضى بالأقسام الداخلية وتوزيع الهدايا والاطمئنان على صحتهم متمنين لهم دوام الصحة والعافية، فضلاً عن إقامة إفطار جماعي للموظفين وبالتحديد فئة المستخدمين، كما سينفذ برنامج خاص ترفيهي من أجل إدخال الفرحة على أيتام المنطقة مساء الأحد المقبل، يعقبه إقامة سحور جماعي لجميع الكوادر الطبية والفنية والتمريضية والإدارية.

تنمية دبا

كما نظم مساء أول من أمس، مركز التنمية الاجتماعية، مجلساً رمضانياً نسائياً تحت شعار (حب ووفاء.. لزايد العطاء)، أدارته فاطمه عبد الله محمد المدحاني في مقر المركز.

واستهلت فاطمة المدحاني المجلس بقولها: «إننا جميعا تعلمنا من مدرسة الشيخ زايد، رحمه الله، الزاخرة بالمعاني السامية والأهداف النبيلة، التوعية بأهمية العمل الإنساني في تعزيز الأمن المجتمعي وثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال القادمة، ومد يد العون للمحتاجين، ورسم الفرحة على شفاههم».

وأكد الحضور أن هذه الاحتفالية هي فرصة رائعة لإظهار الحب الكبير لصاحب القلب الكبير زايد الخير، رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، الذي ملأ العالم بقلبه النابض للخير، الذي يتواصل حتى الغد في كل بقاع العالم.

من جانبها، أكدت مديرة المركز علياء الكعبي بن تنظيم الوزارة متمثلة بمركز تنمية دبا لهذه الفعالية يأتي تخليداً لذكرى لرحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وهو تأكيد للأيادي البيض للمغفور له، التي امتدت بالخير إلى جميع دول العالم، تقدم العون والمساعدة لكل الفئات المحتاجة، الذي سار على نهجه وأكمل مسيرته الخيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى تبوأت الدولة موقع الريادة في العمل الإنساني على المستوى العالمي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة العمل الإنساني التي أطلقها القائد والمؤسس، التي لاقت المزيد من احترام وتقدير العالم لدور الإمارات الرائد في هذا المجال.