أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والذي استضافه الشيخ سلطان بن علي الخاطري بمنزله في رأس الخيمة أول من أمس، على مسؤولية الأسرة في غرس الحس الوطني من خلال وسائل الإعلام وإيصاله لكل فئات المجتمع، وحصر العوامل المؤثرة عليه والرأي العام ومعالجتها، وإعادة النظر في المناهج التي تدرس لاسيما التربية الإسلامية، وتحديث التشريعات المتعلقة في بث الشائعات من خلال برامج التواصل الاجتماعي، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لتوعية جيل الشباب وبث الحس الوطني وحب الوطن والقيادة في نفوسهم.
وطالب ضيوف المجلس الذي أداره الإعلامي محمد غانم مدير إذاعة رأس الخيمة، تحت شعار «الحس الوطني مسؤولية» بضرورة ان يتمتع الجميع بسلوك وطني عملي وطالبوا النخبة المثقفة الاستفادة من المجالس الرمضانية في إثراء وتنمية الشعور الوطني وناشدوا أولياء الأمور برد الجميل بتحصين الأبناء من الأفكار الهدامة وشددوا على أخذ الحيطة والحذر من وسائل الإعلام غير المنضبطة.
وأكد الشيخ سلطان بن علي الخاطري أن الوطن هو أغلى ما نملك ومن الواجب علينا جميعا أن نغرس في أبنائنا منذ نعومة أظفارهم الاصطفاف خلف قيادتنا الرشيدة والحفاظ على الدولة التي أسسها لنا المغفور له باذن الله الشيخ زايد بصبره وحكمته وحلمه لننعم فيها بالخير والنعمة وكل ما تشتهي الأنفس ويتمنى الإنسان.
رفاهية العيش
2وأضاف يجب على أبناء الدولة العودة إلى الوراء يوماً بعد آخر لنتذكر فترة ما قبل قيام الاتحاد لنرى كيف كنا قبائل متنافرة ونعيش حياة بدائية ومعيشة صعبة ويجب أن نقارن كل ذلك بما نحن فيه الآن من تطور ورفاهية العيش التي جعلت من بلادنا أسعد شعب،.
وقال المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة إن القيادة مهتمة بإشراك المواطن في القضايا المهمة والدليل على ذلك سعيها الدؤوب لتنظيم مثل هذه المجالس التي شكلت ساحة رحبة تستقطب أهل الفكر والعقول النيرة ليشاركوا في ما يدور فيها من الحوار والنقاش ومن ثم الأخذ بآرائهم واطروحاتهم لتكون النتيجة المرجوة هي إثراء لمفهوم الحس الوطني وتعميق لمفاهيم حب الوطن الذي ينبغي أن يكون نابعا من وجدان المواطن.
توصيات
وطالب المشاركون في المجلس بضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لتوعية جيل الشباب وبث الحس الوطني وحب الوطن والقيادة في نفوسهم، وتأصيله وتحديد معناه ومفهومه بألفاظ جامعة مانعة من خلال بثه في وسائل الإعلام وإيصاله لكل فئات المجتمع، وحصر العوامل المؤثرة على الحس الوطني والرأي العام ومعالجتها مثل: «الإعلام – التعليم – تولي الوظيفة العامة – الأسرة»، وإعادة النظر في المناهج التي تدرس لاسيما التربية الإسلامية وتضاف فيها دروس تعمق الحس الوطني لدى النشء مثل «حق الراعي والرعية – حقوق ولاة الأمر – فضل الوحدة والتلاحم الاجتماعي»، وإضافة ملاحق وطنية تدرس في مدارس الدولة لغرس الحس الوطني في أبنائنا، وتحديث التشريعات المتعلقة في بث الشائعات من خلال برامج التواصل الاجتماعي.
