اطلع اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، على دراسة مستفيضة عن أهداف وإيجابيات جهاز خاص لكشف ورصد والبحث عن الأدلة في مسرح الجريمة من إحدى الشركات المتخصصة ودوره في حفظ مسرح الجريمة والكشف عن الجثث والعظام والمواد الكيميائية والمخدرة.

ووجه بتجربة الجهاز في كافة الظروف الطبيعية والمناخية لمعرفة مدى استجابة الجهاز من نقل المعلومات من الماسح الى وحدة التخرين الرئيسية لأن الدليل المادي تكمن أهميته في التفاصيل الدقيقة، مؤكدا على أهمية التعاون مع المؤسسات الأمنية العالمية، وتبادل الخبرات والتجارب، مما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع، وبناء قدرات رجال الأمن في كافة المستويات.

فريق متكامل

وأكد القائد العام لشرطة دبي، اهمية العمل كفريق متكامل للحفاظ على المكتسبات والسمعة التي حققتها شرطة دبي في جميع المجالات وخاصة التقنية والالكترونية والذكية، موضحاً أن الحفاظ على تلك الانجازات يتطلب المزيد من الافكار غير المألوفة لتحقيق الابداع والتميز والريادة، بالاضافة الى وضع تصورات مستقبلية للتحول إلى الأنظمة الذكية والتقنيات بالغة الدقة، وتبني أفكار وإبداعات تقنية وتطوير المشاريع العلمية والبرامج الكترونية لتخدم مستقبل شرطة دبي وتحقق رغبات أفراد الجمهور، وتدعم استراتيجية شرطة دبي في مكافحة الجريمة وسرعة القبض على الجناة ونشر الأمن والطمأنينة.

جاء ذلك خلال ترأسه اجتماع مجلس الشرطة العلمي في شرطة دبي، واطلع المجتمعون على خطط تطوير آليات التواصل مع المجلس واستعراض قرارات المنفذة من الاجتماع السابق من الرابط لاستقبال الاقتراحات العلمية من افراد الجمهور من خلال نظام الاقتراحات المطبق في شرطة دبي ونتائج واعداد دليل الاستخدام للعاملين على تطبيق دفتر المخالفات الالكتروني في دوريات الشرطة المرتبط بالنظام المروري الذي يقوم بتحرير المخالفات إلكترونياً ووجه بتأهيل المستخدمين من خلال دورات وورش عمل.

واطلع الحضور على نظام للانقاذ واخلاء الجرحى والمصابين من الابراج في الحوادث والأزمات والكوارث وكيفية إنقاذ الارواح بسهولة ويسر ووجه بتحويل الموضوع الى الادارة العامة للنقل والإنقاذ لدراسة الموضوع وإعداد تقرير علمي متكامل عن النظام.

كما استمع القائد العام لشرطة دبي إلى شرح عن تطبيقات نظام الباحث الذكي التي تحتوي على جميع احتياجات رجل الامن.