أطلقت هيئة الصحة بدبي، أمس، 11 مبادرة إنسانية، وقال المهندس عيسى الميدور مدير عام الهيئة، إن إطلاق هذه المبادرات يأتي امتداداً وعرفاناً بدور المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في تأسيس مسيرة العطاء في دولة الإمارات، التي تجاوزت حدود الدولة إلى مختلف شعوب العالم.

كما أطلقت الهيئة ممثلة بقطاع الرعاية الصحية الأولية مبادرة مجتمعية تستهدف زيارة 300 مسن بمختلف أنحاء الإمارة ودراسة وتلبية الاحتياجات التي تساعدهم على التعايش مع أوضاعهم الصحية. وقال الميدور، إن المبادرة التي انطلقت من مركز ند الحمر الصحي ستستمر على مدار عام، سيتم خلالها توزيع الكراسي المتحركة والأجهزة الطبية الضرورية لهم، إضافة إلى إجراء التعديلات المناسبة في المنازل التي يقطنونها بما يتلاءم مع احتياجاتهم كإعادة تصميم المداخل والمرافق الصحية وغيرها.

«درهم وقاية»

وأضاف: إن الهيئة أطلقت مبادرة درهم وقاية التي تهدف إلى تقديم العون والمساعدة للحالات المرضية المعسرة بمستشفيات الهيئة، بحيث يتم استقطاع مبلغ محدد بشكل اختياري من الراتب الشهري للموظف الراغب بالمشاركة في هذا البرنامج التكافلي.

وأكد أهمية هذه المبادرة التي ستعمل على خلق بيئة تكافلية بين موظفي هيئة الصحة بدبي، ومختلف الحالات المرضية وتعزيز وغرس ثقافة العمل الخيري والإنساني لدى موظفي الهيئة وتشجيعهم وتحفيزهم على مساعدة المرضى والمحتاجين بمستشفيات الهيئة وفق آلية تعمل على تنمية وتعزيز مفهوم الترابط والتضامن والتكافل الاجتماعي.

وقال إن المبادرة التي حرصت الهيئة على إطلاقها خلال شهر رمضان المبارك تأتي ترسيخاً للعمل الخيري الإنساني المستمد من النهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله.

كما أطلقت الهيئة اليوم مبادرة الحقيبة المدرسية التي تهدف إلى توزيع (1000) حقيبة مدرسية على الأسرة المحتاجة بمختلف إمارات الدولة.

وبين الميدور أن المبادرة التي يقوم على تنفيذها فريق الخدمة المجتمعية بهيئة الصحة بدبي، بالتعاون مع جمعية بيت الخير شستسهم في مساعدة الأسر المتعففة وإعانتها على تحمل الأعباء الدراسية والتكاليف المدرسية بشكل عام.