قالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية: «إن قيم العطاء التي أسسها المغفور له الشيخ زايد ازدادت نماء على يد قائد تطوير المسيرة والارتقاء بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات الذين ساروا على نهجه فقدموا المزيد من العناية والرعاية لشعبهم ليكون من أسعد الشعوب ولتكون الامارات الأولى فيما تقدمه لمواطنيها، وفيما تقدمه من مساعدات للعديد من دول العالم لتنمية تلك المجتمعات حتى أصبحت الإمارات من الدولة السباقة بين دول العالم من حيث قيمة المساعدات الخارجية التي تقدمها».

وأضافت: «إن يوم زايد للعطاء هو فرصة لشعب الامارات بكل أطيافه للمضي قدما في مسيرة العمل الإنساني والخيري في تقديم العون لمن يحتاجه، لتكاتف شعب الامارات وتعاضده وتكافله لزرع روح الأخوة بين أبناء هذا الوطن الذي نعتز به لأنه إرث زايد لأبنائه وعليهم أن يحافظوا عليه عزيزا منيعا آمنا، فالرحمة كل الرحمة لزايد الذي ستظل ذكراه العطرة خالدة في نفوس أبناء الوطن».

8 مجالس

تطلق معالي مريم محمد خلفان الرومي، ، فعاليات وأنشطة الوزارة احتفالاً بهذا اليوم وتخليداً لذكرى الشيخ زايد للعام الثاني، وبهذه المناسبة تنظم الوزارة 8 مجالس رمضانية عن مآثر الشيخ زايد أكرم الله مثواه، في الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان والشارقة مدينة كلباء وخورفكان.