نتذكر بكل الإجلال والعرفان القائد الإنسان المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الوالد المؤسس الذي سعى بإخلاص طوال حياته لتوفير الحياة الكريمة لأبناء الإمارات، وعمل بإخلاص لبناء دولة عصرية، ارتفعت شوامخها وأصبحت خلال فترة زمنية وجيزة نبراساً لدول العالم، وامتدت أياديه البيضاء، رحمه الله، لتزرع الخير والعطاء في العديد من دول العالم.

وقال أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي في هذا اليوم: إن الوالد القائد، رحمه الله، استطاع أن يضع الإمارات في مكانة متميزة بين مختلف الدول، دولة تربطها علاقات الاحترام المتبادل مع الجميع، دولة تنشد السلام وتوفر أسس الأمن والأمان لشعبها مواطنين ومقيمين، وتمد يدها لكافة دول العالم كي تصنع مع عالمها عالماً مليئاً بالخير والطمأنينة، فسجل التاريخ للشيخ زايد بأحرف من نور هذه السيرة العطرة المكللة بالعطاء، وفي هذا اليوم نتذكر مناقبه الحميدة، من خلال المبادرات الإنسانية والخيرية التي وجهها لشعبه وللشعوب المحتاجة، ووقوفه كذلك إلى جوار الدول الغنية عندما ألمت بها المحن والكوارث، حيث سارع رحمه الله بإرسال المساعدات الإنسانية لإغاثة الشعوب دائماً صانعاً سجلاً مشرفا لمكانة الإمارات في المساعدات الإنسانية».

وأضاف: «كان الوالد الشيخ زايد رحمه الله يتلمس احتياجات الناس في مختلف دول العالم فأطلق الكثير من المبادرات لتوفير الحياة الكريمة لهم سواء في الغذاء أو المسكن أو الملبس، وكذلك قدم المساعدات للعديد من الدول لدعم جهودها في تطوير بنيتها التحتية، ورعى الكثير من المشروعات في تلك الدول، حيث نجد اليوم هذه المشروعات تحمل اسمه، رحمه الله، تقديراً وعرفانا من الشعوب لعطائه الخالد».

وقال: «على المستوى المحلي، جعل الشيخ زايد من العمل الإنساني عنواناً للعطاء يشارك فيه المواطنون والمقيمون ليدعموا المحتاجين في كل مكان».