يشكل يوم زايد للعمل الإنساني محطة وطنية رئيسة في الأجندة السنوية لدولة الإمارات ومناسبة مهمة لشعب الإمارات ومنصة رئيسة لإطلاق مئات المبادرات الخيرية والإنسانية محلياً وعالمياً ومناسبة لاستذكار مآثر ومناقب ومواقف الراحل الكبير مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
بتلك الكلمات التي تعبر عن مكانة الراحل في قلوب الجميع بدأ قال معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد كلمته بهذه المناسبة وقال: إن هذا اليوم مناسبة للتعبير عن حب زايد الخير في نفوس أبناء دولتنا الحبيبة والمقيمين على أرضها وشعوب العالم التي وصلت إليها اليد الخيرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي شكل بأفعاله وأعماله الخيرة نموذجاً وقدوة إنسانية عالمية قل نظيرها تفخر بها الأجيال المتعاقبة في دولة الإمارات كيف لا وهو الذي ارتقى بقيم العمل الإنساني وجعلها من أولويات دولة الإمارات وحث أبناء الإمارات على التمسك بها.
حب عميق
وأكد المنصوري أن هذه المناسبة التي تتزامن مع الذكرى العاشرة لوفاة الراحل الكبير تأتي لتؤكد الحب العميق والمتجذر في نفوس أبناء الإمارات لزايد الخير وتبرز الروح الحقيقية لشعب الإمارات، هذه الروح التي تكن مشاعر الحب والفخر والوفاء لمؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد وتكن أعمق مشاعر المحبة والولاء لمن سار على درب زايد الخير وواصل مسيرة العطاء وملحمة البناء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وأضاف معاليه إن المغفور له الشيخ زايد لم يكتف بتأسيس وبناء دولة حديثة عصرية متقدمة وناهضة فقط بل حرص على أن تبنى على أسس راسخة من قيم التسامح والعدالة والإخاء ومساعدة المستضعفين ونجدة الملهوفين وتربي أبناء الإمارات على هذه القيم النبيلة السامية في مدرسة زايد الخير.. هذه المدرسة التي تستمر بتخريج الأجيال المتعاقبة من أبناء الدولة المتسلحين بالعلم والمعرفة والمتمسكين بقيم الإخاء والتسامح والعطاء في ظل دعم ورعاية قيادتنا الرشيدة.
