أكد معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أن المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حين أسس الدولة ووضع اللبنة الأولى لعراقتها وازدهارها، أرسى مع ذلك منظومة من القيم والمُثل، التي شكلت بدورها مسارات جديدة في تاريخ الحضارة الإنسانية، فكان بذلك أمة في فكره، وفي نظرته الثاقبة للحياة والمستقبل، تلك التي تجاوز بها حدود الصراعات والحروب والقضايا التي تعوق مسيرة بلدان العالم المختلفة وتؤرق البشرية، فكان – رحمه الله – رمزاً للبذل والعطاء، ورائداً ومجدداً للسلام العالمي.

 وكان أيضاً القلب النابض لجسد الأمتين العربية والإسلامية، والداعم الرئيس لرسالة ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة، التي عرفها العالم في نموذج فريد للدولة العصرية، التي تحتضن على أرضها مختلف الأجناس والأعراق والألوان في نسيج واحد، كما أراد ذلك طيب الله ثراه .

مكانة

وذكر أن المكانة العالمية المتقدمة التي حققتها الإمارات، وما تشهده من نمو ورخاء في شتى المجالات، هي ثمار غرس زايد، ونتاج رؤيته للدولة الحديثة، التي تواصل تقدمها نحو المراكز الأولى، ونحو استحقاقاتها في التنافسية العالمية، وضمن طليعة الدول الكبرى، بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله "، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .