أنجزت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، المرحلة الثالثة من مشروع دمج مفاهيم التنمية المستدامة قي المناهج الدراسية الحكومية في الدولة، والذي يعتبر أحد أهم المشاريع التي يتم تنفيذها في الدولة والمنطقة، وذلك في إطار جهودهما الرامية إلى إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة الشباب الإماراتي.

ويعتبر « مشروع دمج مفاهيم التنمية المستدامة في المناهج المدرسية الحكومية» أحد المشاريع الرائدة في المؤسسة والتي تهدف إلى دمج قضايا التنمية المستدامة في عملية التعليم والتعلم، وذلك من قبيل البيئة والعولمة والتعايش السلمي والأمن الغذائي والطاقة والثقافة المالية، والعمل على تطوير أساليب التعلم والتعليم التشاركي الذي يحفز ويمكن المتعلمين من تغيير سلوكياتهم ويعزز مهارات التفكير الناقد وتخيل سيناريوهات المستقبل واتخاذ القرارات بأسلوب تعاوني.

ويتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث قامت المؤسسة في أبريل الماضي بتوقيع مذكرة التفاهم مع الوزارة وضعت الأطر القانونية والإجرائية لتنفيذ المشروع وتحديد الخطوات العملية والمسؤوليات المشتركة ما بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات.

يأتي هذا المشروع تتويجاً للتعاون الوثيق والعمل المشترك مع فرق وخبراء وزارة التربية والتعليم، حيث يتم تنفيذه بالتعاون مع لجنة من اختصاصيي المناهج الدراسية ومؤلفيها تتألف من 37 خبيراً تم ترشيحهم من قبل وزارة التربية والتعليم ممن تميزوا بخبراتهم الطويلة في مجال التربية والتعليم للعمل على تطوير هذا المشروع.

وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: «إن مشروع دمج التنمية المستدامة في المناهج الدراسية يأتي انسجاماً مع رؤية المؤسسة واستراتيجيتها الرامية إلى إلهام وتمكين وتوجيه الشباب في دولة الإمارات من أجل المشاركة في بناء مستقبل الدولة والاستثمار في طاقات الشباب وإحداث تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام في حياتهم». دبي - وام