أكد الدكتور عشاق المدير المساعد المكلف بالبحث العلمي في دار الحديث بالرباط من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، خلال محاضرة بعنوان (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) نظمتها بلدية مدينة أبوظبي بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أكد أن الذكر هو منزلة العارفين بالله ومنزلة السالكين طريق الله التي إليها يترددون وإليها يرجعون، والذكر قوت للقلوب التي متى فرغت من الذكر صارت أجساداً فارغة، فالذكر دواء للأسقام، والذكر كذلك يصقل القلوب ويزيل عنها الغشاوة ويجليها من الأمراض والأسقام وهو شفاؤها ودواؤها إذا ما غشاها الصدأ والابتلاء.
كما أن الذكر هو أوسع أبواب الله وأكبرها، باب يفضي إلى حضرة الله، ومن هنا يتوجب علينا أن نجعل أنفاسنا ذكراً وحركاتنا ذكراً، ومعاملاتنا وكل سلوكياتنا في الحياة انعكاساً لذكر الله، والذكر ركن قوي في طريق الحق سبحانه وعليه الاعتماد والتعويل ولا يصل أحد إلى الله إلا من خلال دوام الذكر.