تلقّت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي تبرعاً سخياً من رجل الأعمال الإماراتي، سالم أحمد الموسى، بقيمة 3 ملايين درهم لمشروع «قرية العائلة»، التي تعد أول قرية وقفية لأيتام إمارة دبي.
وتعليقاً على هذه المبادرة الطيبة واللفتة الإنسانية، قال طيب الريّس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي: «نشكر رجل الأعمال سالم أحمد الموسى على ثقته بمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر ودعمه لمشروع قرية العائلة بهذا المبلغ السخي، ما يدل على حرصه في تفعيل ومساندة هذه الفئة من الأطفال ليصبحوا أفراداً فعّالين في مجتمعنا».
وأشار إلى أن هذا المبلغ سيغطي تكاليف مبنى سكني كامل في القرية، وسيحمل اسم سالم أحمد الموسى، كما دعا جميع المقتدرين من أهل الخير والبر في دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة المحتاجين، امتثالاً لقوله تعالى «وتعاونوا على البر والتقوى»، وكنوع من رد الجميل لدولتنا المعطاءة.
وأضاف الريّس، «إن مشروع قرية العائلة الذي نراه أمل المستقبل لهذه الفئة على رؤية واضحة، وهي توفير البيت الآمن لليتامى في دبي مع تقديم الرعاية الصحية والغذائية، والأهم من ذلك كله الحب والعناية، خاصة أن دولة الإمارات تعتبر من الدول الرائدة عالمياً، التي ترعى حقوق الطفل من خلال إصدار التشريعات والقوانين، التي تحافظ على حقوقه وشروط رعايته».
وتسعى المؤسسة لتوفير خدمات إلكترونية جديدة تسهّل عملية التواصل مع المتبرعين، لذا قامت بمبادرة الاستقطاب عن طريق خدمة الرسائل النصيّة القصيرة «SMS»، للتبرع لمشروع قرية العائلة، ويمكن للراغبين بالتبرع من مشتركي اتصالات ودو، إرسال رسالة نصيّة على الرقم 7710 للتبرع بـ 10 دراهم، أو الرقم 7750 للتبرع بـ 50 درهماً أو الرقم 3100 للتبرع بـ 100 درهم.
دعم
ومن جانبه حثّ سالم أحمد الموسى على دعم مثل هذه المشروعات الوقفية الفريدة من نوعها في المؤسسة وقال: «تأتي مساهمتنا في مشروع «قرية العائلة» في هذا الشهر الكريم تجسيدا منا لإيماننا بمعالم ديننا الحنيف، التي تحث على أهمية التكافل الاجتماعي والإنساني، وسنة نبينا الكريم في كفالة اليتيم واحتضان فئة المحتاجين في المجتمع».
