نظمت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، تحت رعاية وحضور الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس الهيئة، أمسية للباحثة والإعلامية الدكتورة حصة لوتاه، تحدثت خلالها عن «العلاج بالطاقة وما وراء العلم الحديث»، وذلك في غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، بحضور كل من محمد سيف الأفخم عضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وخالد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة ومسؤولي المؤسسات المحلية والمهتمين.
وافتتح الأمسية يحيى القيسي مدير إدارة الشؤون الثقافية بالهيئة، حيث رحب بالشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي، وقدم للحضور سيرة الدكتورة حصة لوتاه التي تعتبر من الرعيل الإعلامي الأول الذين تفوقوا في المجال وصقلوا موهبتهم بالبحث والدراسة، ثم استهلت الدكتورة حصة لوتاه حديثها بتقديم الشكر إلى هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، على رأسها الشيخ الدكتور راشد الشرقي على دعوتها إلى المشاركة بالأمسية.
وأكدت لوتاه أنها لأول مرة تطرح موضوع الطاقة البديلة في محاضراتها، حيث يعتبر علم الطاقة البديلة من المواضيع المثيرة للجدل، خاصة بين الأطباء وعلماء الإسلام، وهي أيضاً من المواضيع التي تستحق أن يفتح لها مجال المناقشة والحوار ومشاركة الآخرين التجربة.
وروت لوتاه قصة قصيرة تبين فيها سبب رغبتها التي جعلتها تدرس هذا العلم، حيث قالت: «حينما كنت أدرس في الولايات المتحدة أصابني ألم بسيط في يدي فتوقعت أنه من كثرة الكتابة على الحاسب الآلي، حيث إنني كنت أستمر في الكتابة عليه لساعات طوال، إلا أنني أصبت بورم في قدمي، ما دعاني إلى الإسراع بالذهاب إلى الطبيب الذي أخبرني بأني أصبت بمرض ما، ووصف لي دواء معيناً، لكنني امتنعت ورفضت استعماله وذهبت لطبيب آخر، فأكد لي ما قاله الطبيب الأول، وقال إنني أحتاج إلى إبرة الكورتيزون، فرفضت العلاج بشدة، ولجأت إلى قراءة كتب الطب البديل فتعلمت منها طرق كثيرة للعلاج بالطاقة البديلة.
كما تحدثت لوتاه عن طريقة استخدام الطاقة في العلاج مستدلة ببعض الشعوب.
