طالب المجلس الرمضاني الذي نظمه المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة بوضع حد لمواجهة تهور الشباب على الطرق وحمايتهم، وتوعية فئة السائقين التي تسيء للطريق عبر تقديم رسائل لهم للحفاظ عليهم وعلى ممتلكات الدولة، مشيداً بالعمل التطوعي وإسهاماته في تنمية المجتمع والنهوض بمكانته إلى أعلى مراتب التقدم والرقي.
وأشاد الشيخ سالم بالجهود التي يبذلها شباب تكاتف والعمل بروح من الانتماء والمحبة لتقديم الخدمات والأعمال الإنسانية التي تستهدف مصلحة كل فرد يعيش على أرض الدولة وخارجها. جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي عقد بمجلسه في رأس الخيمة، بحضور عدد من الشخصيات العامة وأصحاب الفكر والرأي ورجال الأعمال إلى جانب قيادات وأعضاء برنامج «تكاتف» للتطوع الاجتماعي في رأس الخيمة التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية لشباب.
كما ثمن حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باستكمال مسيرة العطاء والتكاتف ومد يد العون لكل محتاج داخل وخارج الدولة التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وطالب الشيخ سالم بوضع حد لمواجهة تهور الشباب لمواجهة نزيف الشباب على الطرق، فكثيراً من سائقي المركبات يقومون بقيادة سياراتهم بسرعات أشبه بالجنونية، ولم يفكروا أنهم لن يوفروا سوى دقائق قليلة لن تغير في واقع الأمر شيئاً سوى الحزن على الجميع في حالة وقوع الحوادث.
تطوع
وقال نجيب عبدالله الشامسي إن الحب لا يأتي عبر الأغاني ولكنه يظهر بالانتماء عبر الأفعال وذلك من خلال العمل التطوعي وتقديم يد المساعدة والوقوف مع المحتاجين، ولا تتطور أي دولة في العالم دون الانخراط في العمل التطوعي، وكنا سابقاً في الفريج نتعاون ونتكاتف كالأسرة الواحدة لمواجهة أي كارثة تحدث في منازل الفريج، وايضا خلال الافراح كانت تتم المشاركة من الجميع والشواب في الفريج كان لهم دور تربوي كبير حيث كانوا يوجهون الأبناء والبنات الصغار في حالة حدوث خطأ وذلك دون غضب والدهم من هذا الفعل لان الكل كان يحمل صفات التكاتف ويجب أن نغرز هذه الصفات في أجيالنا القادمة.
وأضاف ان قيادتنا الرشيدة تترجم هذه الصفات من خلال جمعيات النفع العام وعلى الشباب ان يستفيدوا منها ويكونوا سفراء لوطنهم في الخارج وعليهم إظهار الصورة المشرفة للدولة ورفع اسمها عالياً لترجمة الصفات التي غرسها بداخلنا المغفور له الشيخ زايد، ويجب ان لا ننزلق للاساءة لوطننا لأننا بذلك سنكون مشاركين في جريمة بحقه، لافتاً ان الجميعات والمؤسسات النفع العام مفتوحة لكل أبناء الوطن بالاضافة للجمعيات النسائية لان حب الدولة يأتي بأفعال ممنهجة, وهي أمانة في اعناق الشباب لانهم العطاء المتجدد الدائم الذي يحتاجه وطننا فلابد من بذل كل الجهد وأن نكون دائماً خلف قيادتنا الحكيمة.
وقال محمد غانم مصطفى مدير اذاعة رأس الخيمة: إن صاحب السمو رئيس الدولة خير خلف لخير سلف واستكمل مسيرة العطاء والتكاتف ومد يد العون لكل محتاج داخل وخارج الدولة وسار على درب المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولتنا الحديثة ويجب على الشباب التطوع والتكاتف الاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة لرفع مستوى الوعي العام لديهم باحتياجات المجتمع ولتطوير مهاراتهم والالتزام بالعمل التطوعي للانتماء لدولة الإمارات.
رؤى
وقال عبدالوهاب الوهابي القائد الاقليمي لتكاتف رأس الخيمة: إن برنامج تكاتف يقوم على ترجمة رؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي تأسس عام 2007 بمبادرة من مؤسسة الإمارات، التي تعتبر واحدة من أهم مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات ويعمل على تعزيز ثقافة التطوع، والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي.
وقالت أسماء الشحي «متطوعة» تكاتف تدير عدداً من المشاريع التطوعية التي تغطي قطاعات متعددة في الدولة، ويوجد في رأس الخيمة 1000 متطوع يعملون في إصلاح وتجديد المدارس مثل الطلاء والتنظيف وزراعة الحدائق بالاضافة للمساعدة في المستشفيات والمراكز الصحية بدعم الموظفين المهنيين وأداء الأنشطة الصحية والإدارية المفيدة مثل تقديم الإرشاد والدعم الشخصي والخدمات الأخرى للمرضى واستقبال الزائرين ومساعدة كادر التمريض.
