أعلنت دبي القابضة، عن تخصيص خمسة ملايين درهم لدعم الأبحاث الطبية التي سيجريها مركز أبحاث مؤسسة الجليلة حول مرض السمنة المفرطة.

ويهدف صندوق مؤسسة الجليلة لأبحاث السمنة إلى تعزيز قدرات المتخصصين ومساعدتهم على إجراء أبحاث طبية رائدة تركز على دولة الإمارات، وتصب نتائجها في صالح المجتمع العالمي بأكمله. وسيعزز البرنامج ثقافة الأبحاث في الدولة فيما يساهم في زيادة التقارب بين التعليم والعلاج.

وبهذه المناسبة، قال أحمد بن بيات، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة: «تأتي اتفاقية التعاون الرسمية التي وقعناها مع مؤسسة الجليلة، تجسيداً واضحاً لرؤيتنا المشتركة الرامية إلى تعزيز صحة ورفاه أفراد المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد عملنا أخيراً على توسيع نطاق برنامج تعزيز اللياقة البدنية لدبي القابضة ليشمل عموم أفراد المجتمع في دولة الإمارات بعد أن كان يقتصر على موظفينا فقط.

ويندرج تعاوننا مع مؤسسة الجليلة في مجال أبحاث السمنة المفرطة في إطار هذه الجهود، ونتطلع قدماً نحو تحقيق نتائج أفضل والمزيد من التعاون بما يعود بالخير على المجتمع ككل».

ومن جانبها، قالت رجاء القرق، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: «يسرنا أن يقع اختيار دبي القابضة لمؤسسة الجليلة كشريك طويل الأمد، ونشكرهم على الدعم المالي السخي الذي قدموه للمؤسسة.

وتأتي الشراكة التي وقعناها اليوم من منطلق الرؤية والهدف المشترك بين الطرفين والمتمثل في تطوير قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات. ومما لا شك فيه أن السمنة المفرطة تعدَ من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً في الدولة، وقد تم اختيارها ضمن المشكلات الصحية الخمس التي يركز عليها مركز أبحاث مؤسسة الجليلة. وتتوقف معالجة هذه المشكلة الصحية على دعم كل شرائح المجتمع والاستثمار المستمر في مجال الأبحاث الطبية.

وبفضل الدعم من مؤسسات كريمة مثل دبي القابضة، نسعى لإيجاد علاج مناسب للقضاء على هذه المشكلة الصحية بما فيه صالح أطفالنا والأجيال القادمة».دبي - البيان