رعت هيئة كهرباء ومياه دبي فعالية «زايد العطاء.. عشر سنوات من الوفاء»، التي نظمتها دائرة أعمال صاحب السمو رئيس الدولة في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، كما أطلقت الهيئة العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية في هذا اليوم، أبرزها مشروع بناء مركز لتحفيظ القرآن في إحدى الدول الفقيرة في منطقة الشرق الأوسط، والذي سيحمل اسم «مركز زايد لتحفيظ القرآن الكريم» وذلك احتفاءً بـ«يوم زايد للعمل الإنساني» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإحياءً للذكرى العاشرة لرحيل الوالد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تخليداً لذكرى رحيل الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرصاً من هيئة كهرباء ومياه دبي على الاحتفاء بعطاءاته، وإحياءً لهذا اليوم، وجرياً على عادتها في كل عام، تستمر الهيئة في إطلاق المبادرات الخيرية وحملات جمع التبرعات لمساعدة المحتاجين والإحسان إلى الفقراء والمساكين حول العالم، حيث بات دعم العطاء الإنساني للمحتاجين اليوم رافداً من روافد التنمية البشرية للمعوزين».

وأضاف: «إن حب الخير والبر والتعاطف بين أبناء المجتمع سمات كانت ومازالت إحدى أهم الفضائل التي تميز بها أبناء بلدنا، لقد ترك الشيخ زايد، رحمه الله، بصمة عميقة لدى أبناء وبنات الإمارات والأمة الإسلامية في حب الناس والعطاء ومساعدة الآخرين، ونحن اليوم فخورون كل الفخر بإطلاق هذه المبادرات الخيرية التي من شأنها أن تعزز العمل الخيري الإنساني».

وساهمت الهيئة مع موظفيها بتقديم التبرعات لمشروع بناء مركز لتحفيظ القرآن في إحدى الدول الفقيرة في منطقة الشرق الأوسط، والذي سيحمل اسم «مركز زايد لتحفيظ القرآن الكريم»، كما قامت بالتعاون مع جمعية بيت الخير بتقديم مساعدات لعشر أُسَر مواطنة من مختلف إمارات الدولة احتفاءً بالذكرى العاشرة لرحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استعداداً لاستقبال عيد الفطر السعيد.

كما قامت الهيئة بتوحيد كل من شاشات عرض الحاسوب الآلي وشاشات الهاتف وشاشات عرض الإعلانات الإلكترونية إضافة إلى إرسال نشرات إلكترونية تعليمية حول حياة المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه.

كما قامت الهيئة برعاية حملة رمضان أمان بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي، حيث قام موظفوها بتوزيع صناديق الإفطار على الصائمين، لنقل صورة حية لمجتمع الإمارات المتكاتف، وتخليداً لما كان يحبه زايد رحمه الله، من البذل والعطاء، واستذكاراً لمآثر الخير التي كانت جزءاً رئيسياً من سيرته، ونشراً وترسيخاً لثقافة إنسانية إماراتية.