اختتمت أول من أمس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مسابقتها القرآنية الدولية باختبار ستة متسابقين وهم سليمان عيسى من نيجيريا، وعبيدة محمد نور عبد الرحمن الزرعوني من الإمارات، ومحمد محمود باش من تركيا واسامة تميم عطا الله من فلسطين، وحبيب طاهر من الكونغو الديمقراطية وآدم عبدالحكيم علي من ترينيداد وتوباغو.

وثمن رئيس اللجنة المنظمة المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية ، الجهود المبذولة من قبل العاملين والمتطوعين في الجائزة، ورعاتها أيضا ووسائل الإعلام، حيث إن جميعها ساهمت بشكل رئيسي وكبير بإنجاح الدورة الثامنة عشرة.

وحضر جانبا من المسابقة الدولية كل من مصطفى أوزدمير الملحق الثقافي بقنصلية تركيا بدبي، وخالد هباش مسؤول الشؤون الثقافية بالقنصلية الفلسطينية، وعبد العزيز الشيخ رئيس مجلس إدارة مركز الطوار.

وقال المتسابق الاماراتي عبيدة محمد نور عبد الرحمن الزرعوني من الإمارات وعمره 21 سنة، وهو طالب بكلية الهندسة الالكترونية بجامعة خليفة السنة الثالثة، انه بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره5 سنوات وانتهى وعمره 19 سنة، في فترات متقطعة وبدأ في المنزل ثم في عدة مراكز لتحفيظ القرآن الكريم.

وتحدث الزرعوني عن أن هدفه ليس الفوز بالمسابقة وإنما تثبيت حفظه للقرآن الكريم، مؤكدا بأنه استفاد في جميع الأحوال، وعبر عن إعجابه بمستوى المتسابقين، ونصح من يريد الإقدام على حفظ القرآن الكريم ان يتدبر معانيه ويفهمها ويعيشها بكل جوارحه .

قصة البداية

وأوضح سليمان عيسى متسابق نيجيريا وعمره 17 سنة وهو طالب في السنة الثانية الثانوية: انه بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره 11 سنة وانتهى منه وعمره 13 سنة، في مدرسة قرآنية على يد الشيخ محمد نور الدين عمر طاهر، وكان أخوه الأكبر الحافظ للقرآن يقوم بالمراجعة له وأنه شارك في مسابقات محلية تصل إلى خمس مسابقات وكان مركزه الأول أو الثاني، ولم يشارك في مسابقات دولية، وشارك في مسابقة لاختيار المرشح لمسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم.

وقال محمد محمود باش متسابق تركيا ويبلغ من العمر 17 سنة: انه بدأ الحفظ في شهر فبراير من عام 2012م وانتهى منه في 17 شهرا من خلال مراكز تابعة للمساجد، وشجعته اسرته على الحفظ.

وأكد أن لأسرته دورا كبيرا في تشجيعه ودعمه ليحفظ القرآن الكريم، ويضيف بأن والدته تحفظ القرآن الكريم، وشارك من قبل في مسابقة واحدة في تركيا وكان الفائز الأول فيها، وتأتي مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الثانية، ويريد أن يصبح مؤرخا معتمدا ومعلما للقرآن.

نهج

ذكر أسامة تميم عطا الله متسابق فلسطين وعمره 20 سنة وهو في السنة الثالثة بكلية الدعوة الإسلامية تخصص شريعة، انه بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره 10 سنوات وأنهاه في ثلاث سنوات أي في عمر 13 سنة، وكان الحفظ في أحد المساجد، وكان للأسرة دور كبير في حفظه للقرآن.

وقال إنه شارك قبل شهرين في مسابقة بتونس و10 مسابقات محلية، ورشح من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برام الله، وتمنى المشاركة بالجائزة لعالميتها وانتشارها الكبير. وأضاف إن للقرآن أثراً كبيراً في تقويم السلوكيات والأخلاق لأنه منهج حياة، ويريد أن يكمل دراسته للماجستير في الشريعة وأن يكون قاضيا شرعيا.