نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي، وبالتعاون مع مركز دبي للدم، حملة للتبرع بالدم تهدف إلى دعم المصابين بأمراض الدم المزمنة. جاء ذلك في إطار مشاركة الهيئة في فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يسعى عبر فعالياته وأنشطته المتنوعة التي تشارك بها كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية والمحلية، إلى إحياء ذكرى مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله تعالى – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال تكريس مفهوم العطاء الذي كان منهجه وأسلوب حياته.

واستضافت الهيئة امس الاول بعد صلاة التراويح، في مجلس الراشدية بدبي، المتبرعين من سكان الحي والأحياء المجاورة ومن كافة الأعمار والفئات بالإضافة الى المتطوعين والمتطوعات المسجلين لدى مركز دبي للتطوع التابع لهيئة تنمية المجتمع، مؤكدين التزامهم بدورهم الإنساني والمجتمعي كأفراد وكمواطنين ينتمون إلى مبادئ مؤسس الدولة ومنهجه في العطاء.

واعتبر خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع أن يوم زايد للعمل الإنساني يجب أن يكون حدثاً وطنياً سنوياً يذكر الأجيال الشابة بالمفاهيم والمبادئ النبيلة التي رسخها مؤسسو دولة الإمارات والتي نحتت لهذه الدولة شخصيتها الفريدة التي تجمع بين الحضارة والأصالة وتعتبر الإنسان جوهر تطورها وأصل ثباتها وديمومتها. وقال: «من الضروري أن يكون للعطاء يوم نحتفي به فيه، فعلى الرغم من أن دولتنا تعتمد العطاء منهجا في جميع المجالات إلا أننا يجب أن نذكر الأجيال الشابة بأن هذه المبادئ العظيمة التي تنحدر من ديننا وثقافتنا العربية الأصيلة، كانت على الدوام أسلوب حياة لمن أسسوا هذه البلاد بطريقة أعلت من قيمة الإنسان وجعلت سعادته واستقراره أصل كل تطور وحضارة».

وأضاف: «تتضافر جهود الهيئات والمؤسسات الحكومية والاتحادية والمحلية لنفس الهدف، ويعمل كل على الترويج لفكرة العطاء ضمن قطاع من قطاعات الحياة. وتنتمي هيئة تنمية المجتمع إلى جميع القطاعات كونها المسؤولة عن الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لجميع شرائح المجتمع، ولأن دم الإنسان أغلى من ممتلكاته، ارتأينا أن نطرق باب العطاء من حيث يوجد من هم بحاجة إلى قطرة دم لتستمر حياتهم، ولا يخفى علينا انتشار أمراض فقر الدم والثلاسيميا وغيرها من الأمراض المزمنة التي تتطلب تغيير أو نقل الدم في مجتمعنا وهو ما يجعلها حاجة دائمة وملحة».

وبلغ عدد المشاركين في حملة التبرع بالدم التي نظمتها الهيئة أكثر من 75 متبرعا من مختلف فئات المجتمع. وتشكل هذه الفعالية تأكيداً على أهمية الدور الإنساني والمجتمعي الذي تلعبه مجالس الأحياء في تعزيز التواصل بين الجهات الحكومية والجمهور، وتطوير حجم مشاركتهم في كافة القضايا التي تهم المجتمع.دبي - البيان