أبوظبي- وام
تسلم الأرشيف الوطني من شركة أبوظبي للإعلام النسخة الإلكترونية الخاصة بـ 3500 فيلم أصلي توثق جميعها جوانب مختلفة في مجالات متعددة من حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .
وكانت هذه النسخة الإلكترونية محفوظة على 3500 شريط من أشرطة «اكس دي كام» التي تعرف بطاقتها الاستيعابية الكبيرة وبجودتها العالية وصلاحيتها للحفظ في الأرشيف على المدى الطويل.
وتأتي أهمية النسخة الإلكترونية من هذه الأفلام الوثائقية من كونها نسخة احتياطية تثري أرشيفات الأرشيف الوطني وتتيح سهولة الوصول إلى المشاهد الفيلمية المخزنة فيها بدقة وسرعة.
وقال الدكتور عبدالله الريس مدير عام الأرشيف الوطني إن الأرشيف سبق وأن تسلم في وقت سابق النسخ الأصلية لهذه الأفلام بموجب الاتفاقية التي أبرمها مع شركة أبوظبي للإعلام التي شكرها على تعاونها البنّاء والدائم.
وأكد أن هذا التعاون مع الشركة تم بناء على توجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني الذي يعتبر حفظ الوثائق للأجيال المقبلة أحد العناصر المهمة لتاريخ الدولة وسيادتها ودليلاً على تطورها.
وأضاف أن إنجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تشهد على دأبه وسعيه من أجل بناء وطن مزدهر، وحري بالأرشيف الوطني أن يحفظ هذه الأفلام الوثائقية لتكون دروساً مستخلصة من حياة المغفور له بإذن الله مؤسس الدولة وباني الاتحاد في الإخلاص والعطاء والقيادة وبناء الوطن لتستفيد منها الأجيال المقبلة ولتكون شاهداً على ماضي الإمارات.
ودعا المؤسسات الإعلامية والوطنية التي تمتلك أرشيفاً مهماً يخص الدولة أو منطقة الخليج أن تحذو حذو شركة أبوظبي للإعلام في تعاونها مع الأرشيف الوطني.
وأكد أن لدى الأرشيف إمكانات وقدرة على خلق البيئة المناسبة لحفظ ذاكرة الوطن وحفظ كل أرشيفات الدولة والمنطقة للأجيال، لافتاً إلى أن مثل هذه الأرشيفات تعتبر ثروة لا تقدر بثمن في ترسيخ الهوية الوطنية ومصدراً ثراً لمتخذي القرار والباحثين الذين سيجدون فيها مرجعاً فريداً ومفيداً.
وقال محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام والعضو المنتدب إن الشركة ستحول عدداً كبيراً من الأفلام الوثائقية المتبقية بحوزتها إلى الأرشيف الوطني. وأكد أن هذه الأفلام تعتبر إرثاً ثميناً، ويجب الحفاظ عليها للأجيال المقبلة، خاصة وأنها تؤرخ لمسيرة المؤسس الشيخ زايد الذي يمثل مدرسة عظيمة في الفكر والثقافة والقيادة والحكمة والعطاء.
وعبر عن فخر الشركة واعتزازها بالعمل مع الأرشيف الوطني في توفير هذه الوثائق الوطنية والحفاظ عليها لأنها تظهر الرؤية الاستشرافية الفذة التي كان يمتلكها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، والتي سار على خطاها أبناؤه في رسم السياسات الحالية والمستقبلية، ما أسهم في وضع الدولة في مصاف دول العالم المتقدمة.