بلغت المصروفات التي أقرها مكتب الأسر المتعففة بصندوق الزكاة بدءاً منذ تأسيسه عام 2010، وحتى نهاية شهر يونيو من العام الجاري، 16 مليوناً و719 ألف درهم.
وقال عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام الصندوق لـ«البيان» إن مكتب الأسر المتعففة قام بدعم 635 حالة من الأسر المتعففة، وذلك منذ تأسيس المكتب بالصندوق وحتى هذا العام، مشيراً أن ذلك يأتي ضمن مشروع «وتحسبهم أغنياء» الذي يعنى بالبحث والتعرف على الأسر المحتاجة التي تمنعها عفتها من السؤال رغم حاجتها الشديدة.
وأوضح أن القائمين على الصندوق يؤمنون بأهمية مراعاة هذه الفئة لحاجتها الماسة إلى مد يد العون والمساعدة، مما استدعى وضع آلية يراعى فيها تيسير وتسهيل الإجراءات المتبعة في تقديم الطلب والبحث الاجتماعي واستلام المساعدات، لافتاً إلى أنه تم تحديد الضوابط اللازمة في البحث والصرف ليكون دليلاً للباحث المختص عند دراسة الحالة، وتحديد المستندات الواجب توافرها وأسلوب التعامل مع هذه الفئة لرفع المعاناة النفسية عنها، وذلك بتوفير السرية والخصوصية لها.
وأكد المهيري إن مشروع «وتحسبهم أغنياء» يهدف إلى رفع المستوى المعيشي للفئات المستهدفة وتفعيل دور صندوق الزكاة في مجال مساعدة الأسر المتعففة محليا بما يحقق رفع المعاناة عن هذه الشريحة من المجتمع، كما سعى صندوق الزكاة من خلاله إلى تنمية ثقة الخيرين والمحسنين بالصندوق لمساعدة هذه الفئة.
