دعا المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمته وزارة الداخلية، واستضافه رجل الأعمال أحمد آل سودين إلى إنشاء بنك كفاءات، يشمل أسماء ومناصب وعناوين الكفاءات الإماراتية في مختلف المجالات، مؤكدين الرعاية الكبيرة لصاحب السمو رئيس الدولة ونائبه في تعزيز مكانة الكفاءات والخبرات الوطنية. وطرح المشاركون خمسة محاور تناولت تعريف استثمار الكفاءات وكيفية تطبيقها..

والاعتبارات التي مكنت الإمارات من أن تصبح حاضنة للكفاءات من مختلف دول العالم، ومناقشة مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في استثمار الكفاءات، والتعلم منها لخلق كفاءات إماراتية. وتحدث أحمد سالم سعيد آل سودين، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، رئيس المنظمة العربية الإفريقية للاستثمار والتطوير العقاري والتجاري عضو مجلس الكونسيوم، قائلاً: «بداية أطلب منكم جميعاً أن ندعو الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الفضيل للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه..

بأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحية شكر وتقدير لداعم العلماء والمتعلمين، الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وللفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على تنظيم هذه المجالس الرمضانية القانونية لمناقشة موضوعات مهمة تخص الوطن والمواطن.

وأشار إلى أن موضوع استثمار الكفاءات في الإمارات، والمعنى التقليدي المعروف للاستثمار والتطوير والبناء والإبداع هو أيضاً، إضافة طاقات إنتاجية جديدة إلى الأصول الإنتاجية الموجودة في المجتمع، بإنشاء مشروعات جديدة أو التوسع في مشروعات قائمة، أو إحلال أو تجديد مشروعات انتهى عمرها الافتراضي.

وهناك أكثر من 100 تعريف للكفاءة حسب سياق الاستعمال، أول قطاع استعملت فيه الكفاءات هو قطاع الشغل والمهن الكفاءة المهنية، مشيراً إلى أن الإمارات بلد صغير لكنه كبير بالكفاءات التي جعلت من الصحراء بلداً يعرفه كل العالم، اقتصاده ثاني اقتصاد عربي، ويحتل المراكز الأولى عالمياً في سرعة الخدمات، وخدمات الشركات، والشفافية وغيرها.

مناخات ملائمة

وأكد المشاركون أن دولة الإمارات تعد من أهم المستقطبين للكفاءات في العالم نظراً للاستقرار السياسي والمناخ الاقتصادي المشجّع للعمل والاستثمار، لكن الإشكالية التي تفرض نفسها، السبيل لاستغلال هذه الكفاءات واستثمار خبراتها الأكاديمية والتطبيقية لخلق كفاءات إماراتية خالصة.

وأشار الشيخ سالم بن محمد بن ركاض عضو المجلس الوطني، إلى أهمية طرح هذه الندوة التي تعكس مدة حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والدور الكبير الذي يضطلع به الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم الكفاءات والخبرات الوطنية، وتوفير البيئة الحضانة وتشجيع الخريجين والخريجات، للانخراط في مشاريع التنمية الوطنية، ما يعزز دور ومكانة الإمارات.

توصيات

ورفع المشاركون توصيات أهمها: إنشاء بنك كفاءات، يشمل أسماء ومناصب وعناوين الكفاءات الإماراتية في مختلف المجالات، مع وجود معلومات كاملة عن كل كفاءة، بحيث يمكن الوصول إلى هذه الكفاءة عند الحاجة. اتباع سياسات هجرة عمالية تشجع على دخول العمالة الماهرة ذات التحصيل الدراسي العالي والخبرة، بحيث يستفيد المواطنون من هذه الكفاءات.

وضع برنامج تدريبي في المدارس والجامعات والشركات بهدف استكشاف الكفاءات وتطويرها. للانخراط في سوق العمل في وقت مبكر حتى قبل التحاقهم بالجامعات بهدف استكشاف الكفاءات ورعايتها وتطويرها. توفير نظام معلومات يربط احتياجات سوق العمل بالنظام التعليمي. زيادة الاستثمارات الخاصة والعامة في تطوير نوعية التعليم العالي في الدولة.

تكريم الرواد

في ختام المجلس تم تكريم أكبر وأقدم رجال التجارة في مدينة العين أحمد سلطان الحلامي الذي حضر شخصياً، واستذكر بعضاً من دور المغفور له الشيخ زايد في دعم التجار الأوائل، ممن ساهموا في التطور التجاري والاقتصادي للدولة منذ لحظة إنشاء أول سوق في مدينة العين في العام 1946. كما تم تكريم عدد من الشخصيات الريادية،

دعوة إلى تعزيز نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع

أكد المشاركون في المجلس الرمضاني الذي نظمه مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والذي استضافه سالم سيف الكعبي مدير دار زايد للرعاية الأسرية، بمنزله بالفوعة بمدينة العين، أن دولة الإمارات وبتوجيهات من القيادة العليا وفرت الخدمات الطبية الأساسية الشاملة للمواطنين والمقيمين، وأن هذه الخدمات ذات جودة عالية وفق أرقى المعايير الصحية الدولية.

ودعوا الى ضرورة نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع وتوعيتهم بالطرق الغذائية الصحية، وتصحيح الكثير من السلوكيات الصحية الخاطئة بين الجمهور وتشجيع العادات الصحية السليمة ما يزيد من فرص التمتّع بحياة أفضل، والارتقاء بالرعاية الصحية الأولية بحيث تتعامل مع الأمراض المزمنة من جوانبها المتعددة وتفعيل دور طبيب الأسرة.

وأشاد المتحدثون بحرص الجهات المعنية بجودة النظام الصحي ودورها الاستباقي في تطوير أساليب جديدة فعّالة لمكافحة الأمراض التي يعاني منها المواطنون، لا سيما السائدة والوراثية منها، عبر دعم الأبحاث الطبية الحديثة.

وأدار المجلس الذي تناول موضوع «الضريبة الصحية للسلوكيات الاجتماعية» العميد الدكتور علي سنجل مدير إدارة الخدمات الطبية في شرطة دبي، مشيداً بالمجالس الرمضانية التي تنظمها وزارة الداخلية، ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، والتي تعتبر منصة لطرح الأفكار ووجهات النظر بما يسهم في تقوية وتأصيل التعاون بين الوزارة وباقي مؤسسات المجتمع في الدولة.

رفاهية

وأشار إلى أن رفاهية المجتمعات وتطورها وإنتاجيتها تعتمد على العديد من الأمور وأهمها العامل الصحي فالأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة لديهم قدرات اكبر للعطاء والإسهام في تنمية المجتمع.

وقدم سالم الكعبي في كلمة له بافتتاح المجلس الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على المبادرات التي تطلقها وزارة الداخلية؛ مشيداً بفكرة المجلس الرمضاني الذي تنظمه الوزارة بأنحاء الدولة كافة.

وقال إن هذه المجالس فكرة رائدة تهدف لتنشيط عملية التواصل والاتصال بين المواطنين وصناع القرار بالدولة، ومن خلالها يتمكن المواطنون من طرح أفكارهم في الموضوعات التي تتم مناقشتها بكل شفافية وصراحة.

أمراض

وتحدث الدكتور جمعة الكعبي أستاذ مشارك واستشاري أمراض السكري والغدد الصماء رئيس قسم الأمراض الباطنية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات بالمجلس، مشيداً بفكرة المجالس الرمضانية التي تنظمها وزارة الداخلية والتي يتم من خلالها تناول العديد من المواضيع المهمة التي تخدم المجتمع بالإمارات، وتطرق الى العديد من الأمراض المزمنة التي يعاني منها بعض المواطنين مثل مرض السكري والضغط والربو وأعراض هذه الأمراض وكيفية التعامل.

من مجلس سالم الكعبي البيان

تحدث في المجلس محمد الحدادي مدير مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة عن جوانب من الصحة النفسية والعقلية والجسدية للأفراد، وتطرق الى دور الأسرة في إيجاد جيل متعاف وسليم صحياً من خلال عدة أمور أبرزها الفحص الطبي قبل الزواج وممارسة دور القدوة للآباء من ناحية التغذية السليمة وحث الأبناء على ممارسة السلوكيات الغذائية الإيجابية.