أشهر 3 رجال و23 سيدة إسلامهم في محاضرة اللغة الفلبينية ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني الثالث عشر الذي تنظمه دائرة السياحة التسويق التجاري في دبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في قاعة زعبيل في مركز دبي التجاري العالمي، حيث كان الجمهور من الجالية الفلبينية على موعد مع محاضرة بعنوان «الإسلام بين الماضي والحاضر والمستقبل» باللغة الفلبينية للداعية عمر بينالبر والداعية نوح كابارينو.

وتناولت المحاضرة تاريخ الإسلام في الفلبين، حيث إنه كان أول دين سماوي انتشر هناك وقبل مئات السنين من احتلال الإسبان لجزر الفلبين، وتحدثت عن قدوم الإسلام إلى جنوب شرق آسيا عبر القوافل البحرية التجارية، فأشرق نور الإسلام على جزر إندونيسيا، ثم إلى جزر الفلبين، وما زالت آثار الحقب الإسلامية بارزة، وهذا يؤكد أن الإسلام انتشر هناك دون أي مشاكل أو حروب. كما تم التطرّق إلى وضع الإسلام الحالي في الفلبين، ومسيرة تطور الإسلام في المستقبل.

ودعا المحاضران الفلبينيان من غير المسلمين أن يكونوا منفتحين على الإسلام والتعرف على تعاليمه السمحة، وحثهم على عدم ربط الدين الإسلامي بممارسات سلبية تبدر من أفراد، وإنما تقفي حقائق الأمور، وأن الدين الإسلامي هو الرسالة السمحاء التي دعت إلى بث الرحمة والمغفرة بين الناس ونصرة المظلوم وتثمين دور العلم والمعرفة، ما أثر في نفوس عدد من الحاضرين الفلبينيين من غير المسلمين، حيث أشهرَ في نهاية المحاضرة 3 رجال و23 سيدة وسط تكبير الحاضرين.

وشارك الطفل محمد أحمد قاسم، هندي الجنسية، بمحاضرة بعنوان «الرسول» صلى الله عليه وسلم، تحدث فيها عن الرسول الكريم وعن دماثة أخلاقه وطيب كلامه ومعشره وحسن معاملته. ويحظى قسم النساء ضمن فعالية «صحة صائم» بدعم كبير من عدد من المؤسسات والجهات الصحية والمتخصصة والمستشفيات لتقديم خدمات مجانية لجمهور مركز دبي التجاري العالمي والملتقى الرمضاني الثالث عشر، حيث تقدم لهن فحوصات طبية ومحاضرات وبرامج توعوية، إضافة إلى تخصيص خيمة للأطفال بإشراف متطوعات ليتسنى للأمهات الاستفادة من المحاضرات والخدمات المقدمة لهن.

وقالت موزة بطي باليوحه، مدير إدارة الإعلام والإعلان، بدائرة السياحة والتسويق التجاري ومشرف عام اللجنة النسائية في الملتقى الرمضاني في دورته الثالثة عشرة: شهد الملتقى الرمضاني الثالث عشر إقبالاً كبيراً من مختلف الجنسيات، حيث إن اللجنة المنظمة للملتقى حرصت على استقطاب أكبر عدد من الجهات الحكومية والشركات الخاصة لرعاية الملتقى، بالإضافة إلى زيادة عدد المحاضرات وتنوعها وتعدد لغاتها.

ويحفل الملتقى الرمضاني بالعديد من الخدمات المصاحبة للفعاليات، إحداها ركن الأطفال، الذي يقدم العديد من الألعاب والأنشطة، والبرامج الترفيهية والتعليمية، مثل أنشطة الرسم على الوجوه والتلوين علاوة على الألعاب التعليمية ومهارات الرسم على الورق. ويشرف على القاعة طاقم نسائي مدرّب. وشاركت مؤسسة ماجد الفطيم الخيرية في ركن الأطفال من خلال حملة «سمارت» التي تهدف إلى التوعية الصحية للأطفال على امتداد شهر رمضان الكريم. «سمارت».