أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على استضافة الوعاظ والعلماء والدعاة المسلمين من البلاد الإسلامية المختلفة خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، هو امتداد لرسالة دولة الإمارات لتوضيح الصورة الحقيقية والصافية للإسلام الوسطي بعيداً عن محاولات الغلو والتشويه التي تسيء إلى الدين، وتجعله سبباً للعودة إلى الخلف، كما أنه يندرج ضمن العديد من المبادرات الإماراتية الرائدة في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ودعم المؤسسات الدينية الإسلامية التي تعزز هذه القيم وتكرسها في عقول وقلوب الشباب العربي والمسلم، الذي يتعرض إلى هجمة شرسة من قبل بعض الجماعات والتيارات التي تعمل على تقديم الإسلام في صورة مشوهة إليه.
وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «رؤية إماراتية حضارية للإسلام» إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر خلال استقباله أول من أمس أصحاب الفضيلة الوعاظ والدعاة والعلماء المسلمين ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن رؤية إماراتية نقية وحضارية لديننا الإسلامي الحنيف وما ينطوي عليه من قيم وتعاليم تحث المسلمين على التعايش والحوار والرحمة والتقدم إلى الإمام، وتنبذ التعصب والغلو والتطرف والإرهاب..
وتطالب المسلم بأن يكون دائماً في مقدمة ركب الحضارة لينفع دينه ووطنه ونفسه، حيث قال سموه إن ديننا الإسلامي الحنيف هو دين السلام والمحبة والعدل والتسامح والمساواة ودين الحضارة والعلوم والخلق القويم.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه في الوقت الذي تواجه فيه منطقتنا العربية نمو العديد من الجماعات المتطرفة والإرهابية التي ترفع شعار الدين وتتستر وراءه لتبرير عملياتها الإجرامية، تبرز أهمية الرؤية التي عبر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأهمية الدور الذي تقوم به دولة الإمارات في التصدي الفكري لتلك الجماعات، من خلال كشف زيف دعاواها وتهافت أفكارها التي تهدف إلى إشاعة أجواء الاضطراب والفوضى والاحتقان الديني والمذهبي في المنطقة وتهديد أمن وتنمية ووحدة الأوطان والتعايش بين أبنائها، في الوقت الذي تحتاج فيه دولنا العربية إلى الاستقرار والوحدة حتى يمكنها أن تواجه تحديات التنمية.