تفقد الدكتور محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة، مركز الاتحاد الصحي بدبي، يرافقه الدكتور حسين عبدالرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية. وأكد العلماء خلال الزيارة أهمية أن تكون المراكز الصحية مواكبة لمتطلبات العصر وملبية للحاجات الأساسية للسكان لتوفر عليهم الوقت والجهد، وتضمن لهم توفير خدمات رعاية صحية أولية متميزة وكافية. وقال إن الحكومة الاتحادية لا تدخر جهداً في سبيل توفير الخدمات الصحية المتقدمة لجميع سكان الدولة، لافتاً إلى أن تحديد الأولويات والبدء بالأهم والضروري هو ما يميز الأعمال الناجحة ويضمن فعاليتها.

وتفقد الدكتور العلماء أقسام المختبرات والأشعة بالمركز، ووجه بتوفير الخدمات في الفترة الصباحية والمسائية ليتم خدمة عدد أكبر من المراجعين وتعديل اللوحات الإرشادية في المركز لتكون أكثر وضوحاً وسهولة للمراجع والمتعامل للتنقل من قسم إلى آخر. وأبدى الدكتور العلماء ملاحظاته حول احتواء المركز على تخصصات مزدوجة تخدم الرجال والنساء - كل على حدة -، ووجه بالعمل على توحيد أقسام العلاج وفصل غرف الانتظار وترتيب المواعيد.