في ظل الأجواء التي تعيشها غزة منذ خمسة أيام من عدوان إسرائيلي عطل جميع مناحي الحياة في القطاع، استمرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم وجبات إفطار الصائم لنحو 1200 مواطن في مدينة غزة، للتخفيف من معاناة المواطنين الذين يعيشون ظروفاً صعبة ازدادت صعوبتها مع استمرار العدوان الإسرائيلي.
ورغم أن قطاع غزة الذي تحول إلى مدينة أشبه بمدينة الأشباح نظراً لالتزام المواطنين منازلهم خشية الصواريخ الإسرائيلية التي تنهمر في كل مكان ولا تفرق بين حجر وشجر، وإغلاق المؤسسات والجمعيات الخيرية عن تقديم خدماتها للمواطنين، استمر الهلال الأحمر الإماراتي في رسالته بمواصلة تقديم مشروع إفطار الصائم.
وأوضح أ. عماد أبو اللبن مدير هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في غزة، أن الهيئة قررت استئناف نشاطها الإغاثي والإنساني بعد أن توقفت ليوم واحد بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكداً أن الهيئة ستستمر وتواصل نشاطها للتخفيف عن المواطنين.
وقال: «لقد وزعت الهيئة نحو 1200 وجبة إفطار على الصائمين بشكل مباشر على بيوتهم في مدينة غزة». مؤكداً أن الوضع الاقتصادي والإنساني الصعب هو ما دفع الهيئة لمواصلة نشاطها.
وأشار، إلى أن العدوان الإسرائيلي عطل نشاطات للهلال الأحمر الإماراتي وخاصة الإفطارات الجماعية، موضحاً استحالة تنظيم الإفطارات الجماعية في هذا الوضع.
ولفت أبو اللبن، إلى أن الهيئة نظمت خمسة إفطارات جماعية قبل بدء العدوان على غزة، ووزعت آلاف الطرود الغذائية على المواطنين، وستعمل بكل جهد للوصول لأكبر قدر ممكن من المحتاجين في هذا الظرف الاستثنائي الذي يعيشه قطاع غزة.
