نظم اتحاد الكتاب والأدباء الإماراتيين في أبوظبي، بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أمسية رمضانية حول الوسطية في الإسلام، شارك فيها الدكتور أحمد الموسى خبير البحوث والدراسات في الشؤون الإسلامية، والدكتور جاد الرب أمين عبدالمجيد عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر في القاهرة أحد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة.

وفي تقديمه للأمسية، ذكّر الدكتور الموسى بمآثر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كرس منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح طيلة حياته، وورث هذه المنهجية ثقافةً وممارسةً وأهدافاً للقيادة الرشيدة من بعده ولمجتمع دولة .

ومن جانبه، أشاد الدكتور جاد الرب بأجواء الاعتدال والتسامح والوسطية التي عايشها وشاهدها في ربوع دولة الإمارات خلال هذه الاستضافة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومجتمع الإمارات الذي لم يشعر بالاغتراب وهو ينتقل بين مساجده ومدنه ومؤسساته.

وأكد أن التمسك بالوسطية ليس اختياراً، بل التخلي عنها يكون دماراً وانتحاراً لا محالة كما هو مُشاهد اليوم في بعض المجتمعات والدول التي فقدت هذا التوازن، فميزان الاعتدال والوسطية يقرؤه كل مسلم يومياً في سورة الفاتحة في قوله تعالى: «اهدنا الصراط المستقيم»، ثم بين الله هذا الصراط المستقيم بياناً شافياً فقال: «صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، فالمغضوب عليهم هم أولئك الذين تخلوا عن الصراط المستقيم رغم علمهم به فضلوا. وفي الإطار ذاته، ألقى فضيلة الدكتور محمد عبدالصمد مهنا أستاذ القانون الدولي العام بجامعة الأزهر محاضرة في مسجد الشيخ منصور بن زايد في أبوظبي، أكد خلالها أن شهر رمضان هو شهر البر والإحسان والمواساة، مطالباً بألا نحقر شيئاً من المعروف فنتصدق حتى ولو بالقليل. و دعا فضيلة الشيخ مولاي إدريس الطاهري في محاضرة ألقاها في مسجد هامل بن خادم الغيث في أبوظبي إلى الإكثار من الإنفاق، خاصة في هذا الشهر المبارك . أبوظبي - البيان

محاضرة