تستمر محاضرات اللغات الأجنبية لليوم الثاني على التوالي مع محاضرة باللغة المليبارية للشيخ حسين سلفي بعنوان «الصبر مفتاح الجنة»، وذلك تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وضمن الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لتعزز قيم الإيمان في شهر العطاء وفي موسم العبادة والطاعة، وشهدت المحاضرة حضور جمهور كبير من محبي الشيخ وطالبي العلم.

وتشهد نسخة الملتقى الرمضاني لهذا العام 6 محاضرات باللغة العربية و6 بلغات أجنبية، حيث أضيفت هذا العام اللغة البنغالية التي افتتحت بها أولى محاضرات الجاليات الأجنبية، بالإضافة إلى الإنجليزية والفلبينية والمليبارية والأردية.

وضمن الفعاليات المصاحبة أيضاً، شارك الطفل إبراهيم فهيم شهبندري من الهند في مسابقة خطيب الأمة وألقى خطبة باللغة العربية بعنوان «آفات اللسان»، كما تم إجراء سحوبات على الجوائز اليومية.

وضمن فعالية «صحة صائم» في نسختها الثالثة، ألقى الدكتور محمد أرشد خان، دكتور العظام والمفاصل في مستشفى برايم محاضرة بعنوان «مفاصل العظام وآلامها» تحدث فيها عن أسلوب حياة مرضى مفاصل العظام، وكيفية التعامل مع المرض، وكيفية تخفيض الآلام الناجمة عنه من خلال تخفيف الوزن وتناول الدواء بانتظام.

وفي سياق متصل، وضمن إطار اللمسات الإنسانية للملتقى، قام كل من الشيخين عدنان الخطيب وعلاء قاضي بمعايدة المرضى في مستشفى دبي، في بادرة هدفها رفع الروح المعنوية للمرضى خاصة الذين يمكثون منهم لفترات طويلة، وتماشي العلاج النفسي جنباً إلى جنب مع العلاج السريري لما لذلك من أثر على تفاعل المريض مع العلاج.

وعبرّ المرضى عن سعادتهم بمثل هذه المبادرات، وتقدموا بالشكر لدائرة السياحة والتسويق التجاري على هذه اللفتة الكريمة التي لها كبير الأثر في نفوسهم وأهلهم، كما عبّروا عن امتنانهم للهدايا الرمزية التي تم تقديمها خلال الزيارة.

وقال الشيخ الخطيب: «كان لزيارتنا للمرضى أثر إيجابي كبير، فقد وجدنا الابتسامة على وجوههم، بالإضافة إلى شعورهم بالسرور والراحة والطأنينة، ولمسنا تفاعلاً كبيراً من قبل المرضى، وخاصة في الرقية الشرعية وطلبهم منا الدعاء لهم بالشفاء. وهذا هو في الحقيقة الغاية من الزيارة، وهو توليد انطباع طيب لدى المريض». وكان من بين المرضى الذين تمت زيارتهم المريض محمد كوثر، هندي الجنسية، الذي اعتنق الإسلام منذ ثلاث سنوات.

ودار حديث بينه وبين الشيخ علاء تحدث فيه المريض عن مدى سعادته بدخوله الدين الحنيف وعن النفحات الإيمانية التي شعر ومازال يشعر بها في كل يوم. وطلب من الشيخ أن يرقيه الرقية الشرعية الذي لبى طلبه بكل رحابة صدر.

ولا تزال فعالية الإفطار الجماعي تقدم المزيد عاماً بعد عام، حيث تشهد خيمتا الإفطار الجماعي إقبالاً كبيراً في كل يوم، ويتضمن برنامج الفعالية عدد من الخدمات العلاجية وإجراء الفحوص الطبية، وخطابات دينية وتوعوية خاصة بشهر رمضان بالإضافة إلى سحوبات على جوائز تشجيعية تقام في الخيمتين اللتين خصصتا لهذا الغرض.

وتستوعب خيمة المحيصنة على مدار الشهر الكريم 90,000 شخص بمعدل 3000 شخص يومياً، أما خيمة الإفطار الرمضانية في منطقة هور العنز فتستوعب 30,000 صائم بمعدل 1000 شخص يومياً.

وكان برنامج الإفطار في الخيمة الرمضانية يبدأ طوال شهر رمضان بتجمع العمال ابتداءً من الساعة 6:30 مساءً، يتم توزيع الإفطار عليهم والمكون من: الماء، والتمر، واللبن، والفاكهة، ويتم توزيعهم في الخيمة بنظام وترتيب باتجاه القبلة ليكونوا مستعدين للإفطار وأداء صلاة المغرب عندما يحين وقتها. وبعد الصلاة يتم توزيع الوجبة الرئيسية التي تتكون من الأرز مع اللحم أو الدجاج.