نظمت جمعية الامارات لمتلازمة داون وباستضافة فندق شانغريلا بدبي أول من أمس احتفاليتها السنوية إيذاناً بافتتاح فعاليات يوم زايد للعمل الانساني متضمنا الافطار الجماعي لذوي متلازمة داون بحضور رئيس وأعضاء مجلس ادارة الجمعية وضيوف الشرف وأسر ذوي متلازمة داون لتفتتح بذلك احتفالات جمعيات النفع بالدولة بهذه المناسبة بمشاركة مئة وخمسين فردا من ذوي متلازمة داون.

وقالت سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس ادارة الجمعية ان احياء هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا أحببنا أن ترتبط أكثر بروحانيات هذا الشهر الفضيل من خلال دمج ذوي متلازمة داون مع أفراد المجتمع وهو ما تسعى إليه الجمعية وأحد أهدافها الرئيسة والذي تحقق من خلال مشاركة أكثر أطفال ذوي متلازمة داون وأسرهم في الاحتفالية.

وأضافت الهاشمي: إن تنظيم الجمعية لهذه الفعالية يأتي تخليداً للذكرى العاشرة لرحيل مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وهو تأكيد للأيادي البيضاء للمغفور له التي امتدت بالخير إلى جميع دول العالم، تقدم العون والمساعدة لكل الفئات المحتاجة، الذي سار على نهجه وأكمل مسيرته الخيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حتى تبوأت الدولة موقع الريادة في العمل الإنساني على المستوى العالمي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة العمل الإنساني التي أطلقها القائد والمؤسس، والتي لاقت المزيد من احترام وتقدير العالم لدور الإمارات الرائد في هذا المجال.

المسؤولية الاجتماعية

وأشارت الهاشمي الى مضي أنشطة الجمعية وبرامجها التطوعية لخدمة المجتمع وفق المعايير الانسانية الدولية وتوجيهات وزارة الشؤون الاجتماعية التي تعزز روح المسؤولية الاجتماعية لدى أفراد المجتمع، مشيدة بدعم شركاء النجاح في أنشطتها وبرامجها. وأشار من جانبه المهندس أسامة الصافي امين السر العام للجمعية اثناء ترحيبه بالحضور الى أن احتفال الجمعية بيوم زايد للعمل الإنساني جسد ذكرى والدنا وقائدنا حكيم العرب، طيب الله ثراه، هو تجسيد للوفاء في أروع صوره، وتأكيد لاستمرار نهج الخير والعطاء الذي وضع الأساس له المغفور له الشيخ زايد الإنسان الكبير، طيب الله ثراه.

وعبر الصافي عن تقديره لاستضافة ورعاية فندق شانغريلا للحفل ولضيوف الشرف والحضور جميعا كما قدم مجموعة من الأناشيد الترحيبية بالمناسبة.

مشاعر الرحمة

وأكد الدكتور سعيد محمد حارب الفلاحي رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية نائب رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ضيف شرف الحفل: ان احتفالية الجمعية ابرزت مشاعر الرحمة والتكافل الفياضة التي طالما عرف بها وهي ديدن المجتمع الاماراتي منذ القدم وهي فرصة رائعة لإظهار الحب الكبير لصاحب القلب الكبير زايد الخير، رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته الذي ملأ العالم بقلبه النابض للخير والذي يتواصل حتى الغد في كل بقاع العالم.

وتابع: ان هذه التظاهرة التي يشارك بها جميع من يقطن الامارات وخارجها تؤكد قوة النهج والتماسك الاجتماعي للحكومة الرشيدة في تعزيز هذه الوشائج بما يعزز من المسؤولية الاجتماعية للجمعية مؤسسات وأفراد.

وأضاف أن شهادتي مجروحة في هذه الجمعية الرائدة جمعية الامارات لمتلازمة داون والتي أرتاح نفسيا فيها لأبعد الحدود وأنا ألبي كافة دعواتهم وفعالياتهم التي تكتسي بلون الرحمة والألفة والمحبة وتدخل روح الطمأنينة وتدخل البهجة والسرور في نفوس فلذات الأكباد من ذوي متلازمة داون الذين لهم من الذكاء والتفاعل الأكثر تميزا أراه من باقي البشر ومن هذا المنبر أوجه الدعوة للجميع لمشاركة جمعيات النفع ومؤسسات المجتمع المدني اهتماماتها الانسانية والوطنية والتي ما تأسست إلا لخدمة المجتمع والارتقاء بأفراده وتحسين مستوياتهم في شتى المجالات وأرى أن التطوع الاجتماعي معهم مسؤولية إيمانية ووطنية ومجتمعية في آن واحد وأبارك لرئيسة وإدارة الجمعية هذه الفعاليات الرائدة في هذا الشهر الفضيل.

 رائد العطاء

 

قال عبدالله بن زايد الفلاسي المدير التنفيذي لجمعية دار البر »الشريكة في الاحتفال«: نحن في الجمعية نعتبر هذه المناسبة فرصة نعبر فيها عما نكنه من حب وتقدير وعرفان، لذكرى قائد عظيم وإنسان امتلأ قلبه بحب إخوانه من بني البشر.